المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبذة عن العجز الإكتوارى والمالى


Mostafa Kamel
October 11th, 2009, 11:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نبذة مختصرة عن العجز الإكتوارى والعجز المالى

إلحاقاً لردى على موضوع العجز الإكتوارى والعجز المالى فى التأمينات الإجتماعية فى هذا المنتدى العظيم ، اود الإضافة الأتية :

يعانى نظام التأمينات الإجتماعية فى مصر الأن من عجز مالى قدرة 61 مليار جنيه مصرى طبقاً لموازنة 2008 ، ولذلك يشهد المجتمع المصري حاليا نقاشا حول مستقبل نظام التأمينات الاجتماعية في مصر‏ ، مع أن نظام التأمينات الإجتماعية فى مصر يعتبر من أقدم النظم التأمينية في العالم‏,‏ حيث بدأ فى ‏26‏ ديسمبر عام ‏1854 ، وقد نشأ علي فلسفة أقرب ما تكون إلي التكافل الاجتماعي بين فئات المؤمن عليهم ، وتتكون الإشتراكات فى القانون الإجتماعى المصرى كالأتى :
1. حصة العامل فى الإشتراك عن المرتب الأساسى = 10% مقابل تأمين معاش الحياة + 2% مقابل معاش الوفاة والعجز + 1% مقابل معاش البطالة + 1% مقابل تأمين صحى = 14%

حصة صاحب العمل فى الإشتراك عن المرتب الأساسى = 20% مقابل تأمين معاش الحياة + 1% مقابل معاش الوفاة والعجز + 1% مقابل معاش البطالة + 2% مقابل تأمين صحى للعامل = 24% ( والحد الأقصى للمرتب الأساسى هو 725 جنيه مصرى )

ويعفى العامل وصاحب العمل من مقابل التأمين الصحى إذا كان صاحب العمل لدية نظام طبى لعلاج العامل .
2. حصة العامل فى الإشتراك من الأجور المتغيرة = 10% مقابل تأمين معاش الحياة والوفاة والعجز
ويقصد بالأجور المتغيرة ( المكافأت والحوافز والأرباح .......ألخ ) أو كل ما هو غير المرتب الأساسى . ( بحد اقصى مرتب متغير 500 جنيه )

3. حصة الدولة وهى 4% من المرتب الأساسى والمرتب المتغير .

إذاً مع إختلاف العنصر سواء مرتب اساسى او مرتب متغير فإن مجموع النسب يصبح 42% ( بجمع 1 ، 3 ) .

أما المزايا التأمينية تحسب كالأتى :

1. قيمة معاش الحياة عن المرتب الأساسى = .02222 X مدة الخدمة بالسنوات X متوسط المرتب الأساسى X 80%
2. قيمة معاش الوفاة والعجز عن المرتب الأساسى = مدة الخدمة بالسنوات X متوسط المرتب الأساسى X 65%
3. قيمة معاش الحياة عن المرتب المتغير = 02222 X مدة الخدمة بالسنوات X متوسط المرتب المتغير X 80%
4. قيمة معاش الوفاة والعجز عن المرتب المتغير = مدة الخدمة بالسنوات X متوسط المرتب المتغير X 65%

ومتوسط المرتب الأساسى = ‏مرتب اخر 24 شهر قبل بلوغ سن الستين أو الوفاة او العجز مقسوماً على 24
ومتوسط المرتب المتغير = ‏مرتب اخر 24 شهر قبل بلوغ سن الستين أو الوفاة او العجز مقسوماً على 24

وكما اوضحت من قبل أن الموازنة الإكتوارية تأتى من طرفى المعادلة الإكتوارية ، التى تتكون من طرفين
الطرف الأول ( الإشتراكات ) = ق.ح لإشتراكات المؤمن عليهم + ق.ح لإشتراكات صاحب العمل + ق.ح لحصة الدولة .
الطرف الثانى ( المزايا ) = ق.ح للمزايا التأمينية + ق.ح للمصاريف الإدارية .

وهنا يحدث ثلاثة أشياء :
1. عند بناء المعادلة الإكتوارية فمن المفروض أن يتساوى الطرفان ، وعند وضع الطرفان فى جهة واحدة من المعادلة وطرحهما ، فيجب أن يكون الناتج صفر . وهنا لايكون هناك فائض او عجز
2. إذا كان الطرف الثانى أقل من الطرف الأول يصبح هناك فائض إكتوارى . بمعنى أخر أن الإحتياطى الحسابى كافى لمواجهة المزايا .
3. إذا كان الطرف الثانى أكبر من الطرف الأول يصبح هناك عجز إكتوارى ، بمعنى أن المزايا التأمينية لا يقابلها إشتراكات مساوية لها . أى أن الإحتياطى الحسابى غير كافى لمواجهة المزايا .

وحيث أن الإشتراكات الشهرية مثلاً ( 42% ) فى مثالنا هذا ، عبارة عن نسبة موحدة من المرتب الأساسى للمؤمن عليهم ، بدون النظر إلى أعمار المؤمن عليهم ، وبذلك تعتبر الأعمار من سن 20 سنة إلى سن 59 سنة جميعها فئة عمرية واحدة ، وهذة النقطة بالذات تعود بنا إلى نظرية الإحتياطى الحسابى للقسط المتساوى ( Level Premium ) حيث يتحمل السن الصغير إشتراك اكبر من المفروض أن يدفعة لو تم حساب الإشتراك على أساس سن المؤمن عليه ، و يتحمل السن الكبير إشتراك اقل من المفروض أن يدفعة لو تم حساب الإشتراك على أساس سن المؤمن عليه ، وأثناء سريان النظام يحدث الأتى :
1. يتحرك شكل العمالة بمرور الزمن من دخول وخروج المشتركين وبذلك يختلف العدد من وقت لأخر ، غير العدد الذى بنيت علية المعادلة
2. تغير المرتبات بزيادات غير الزيادات المحسوبة عند بدء إنشاء النظام ( SALARY SCALE ) ، فإذا كان الخبير الإكتوارى أخذ فى إعتبارة زيادة قدرها 7% سنوياً فى المرتبات مثلاً ، وثبت أن الزيادة الفعلية نتيجة قرارات سيادية بالدولة ، او لأى سبب اخر ، ادى الى وجود زيادة اكبر من 7% ، فإن هذا البند يحدث منه عجز .
3. تغير متوسط الأعمار نتيجة حركة الدخول والخروج ، وزيادات المرتبات ، وعدد المشتركين ، فعند تكوين جدول توزيع عمرى لجميع المشتركين ، مبيناً به عدد العاملين فى كل سن ، وأيضاً المرتبات فى كل سن ، والإشتراكات ، والمزايا ، من هذا الجدول تستطيع حساب متوسط العمر كل فترة زمنية معينة ، وسوف تجد أن المتوسط يتزايد خصوصاً فى الدول قليلة السكان ، أو الدول ذات الزيادة السكانية القليلة ، وبذلك فإن عدد المؤمن عليهم الجدد قليل بالمقارنة بالعدد الذى يخرج إلى المعاش و الوفاة و العجز و البطالة ....الخ ، وبزيادة متوسط الأعمار عن المتوسط عند بدء النظام فإنه يجب زيادة نسبة الإشتراكات من 42% إلى 50% مثلاً ، وهذا طبعاً لايحدث ، وتظل نسبة الإشتراك ثابتة .
4. إرتفاع المستوى الصحى ، وبذلك تزداد الفترة التى يعيشها صاحب المعاش ، ويظل يحصل على دفعات معاش لمدة أكبر من توقع الحياة المأخوذ فى الحساب داخل المعادلة الإكتوارية ، وبذلك يحدث عجز فى هذا البند .
5. المصاريف الإدارية ( الثابتة والمتغيرة ) وهى من اهم العناصر التى تحقق عجز او فائض ، ولكن هذا العنصر بالذات يحقق عجز فى جميع أنشطة التأمين سواءً فى شركات التأمين أو مؤسسات التأمينات الإجتماعية أو الصناديق الخاصة أو جمعيات التأمين التبادلى ، ودائماً تختلف نسبة المصاريف الإدارية النظرية فى المعادلة الإكتوارية عن المصاريف الإدارية الفعلية على ارض الواقع .
6. إختلاف عوائد الإستثمار الفعلية المحققة عن عوائد الإستثمار المأخوذة فى الإعتبار عند حساب المعادلة الإكتوارية ، وهذا البند دائماً يحقق فائض .
7. أسلوب تكوين الإحتياطيات الحسابية ، وهل يتم تقييم الإحتياطيات من فترة لأخرى أم لا ، من حيث كفايتها مقابل المزايا التأمينية المضمونة بواسطة نظام التأمينات ، ودائماً يتم تكوين إحتياطى كبير لمواجهة المدفوعات المستقبلة ، والإحتياطى الحسابى يوضع فى جانب المصروفات فى حساب الإيرادات والمصروفات ونتيجة تضخيم هذا الرقم بواسطة الإحتياطيات الإضافية وإحتياطيات التدعيم ( Consolidation Reserve ) ينتج عجز مالى ( محاسبى ) فى حساب الإيرادات والمصروفات ، نتيجة الإحتفاظ بأكبر قيمة من المبالغ وهذا هو العنصر الرئيسى فى ظهور العجز ، إذاً العجز هنا ليس عجز حقيقى ولكنه عجز بهدف تكوين اموال وهو مانطلق عليه عجز مالى .
وفى شركات تأمين الحياة ، دائماً يتم إظهار عجز مالى ( محاسبى ) متعمد او مقصود فى حساب الإيرادات والمصروفات لفرع تأمينات الحياة خلال الخمسة عشرة سنة الأولى من عمر الشركة ، عن طريق تضخيم رقم الإحتياطى الحسابى بصورة اكبر من اللازم بهدف تقوية المركز المالى للشركة فى فرع الحياة ، وبالرغم من العجز الظاهر فى حساب الإيرادات والمصروفات لفرع الحياة ، إلا أن الشركة نقوم بتوزيع أرباح على حملة الوثائق 40 جنيه عن كل 1000 جنيه من مبلغ التأمين سنوياً ، مثل تأمين المختلط مع الإشتراك فى الأرباح والأنواع الأخرى من الوثائق المشتركة فى الأرباح ، فإذا كان لدينا مثلاً وثيقة مختلط بمبلغ 000 000 1 جنيه مصرى ، فإنها تستحق سنوياً ارباح قدرها 000 40 جنيه مصرى عن كل سنة من مدة التأمين ، وإذا فرضنا أن مدة تأمين الوثيقة 20 سنة ، وأن العميل بقى على قيد الحياة فى نهاية العشرين سنة فإنه يستحق مبلغ = 000 000 1 مبلغ تأمين الوثيقة + 000 800 ارباح = 000 800 1 جنيه ، كل هذا بالرغم من وجود عجز مالى فى حساب الإيرادات والمصروفات للشركة ويقابلة فى نفس الوقت فائض إكتوارى بسبب زيادة الإحتياطى أكبر من اللازم .
8. إنخفاض قوة العمل داخل الدولة من ابنائها ، الأمرالذى يؤدى إلى ندرة أو قلة العمالة صغيرة السن التى تشترك فى النظام .

فكل هذة العناصر يدخل جزء منها فى المعادلة الإكتوارية عند بدء النظام ، اما العناصر الأخرى فإنها تترك للخبرة العملية ومعرفة مدى تأثيرها سلباً أو إيجاباً على المعادلة الإكتوارية ، وبمعنى اخر أن المعادلة الإكتوارية تكون صحيحة فقط عند بدء النشاط ، وبمرور الوقت وطبقاً للواقع العملى يحدث خلل فى عناصر المعادلة نتيجة الممارسة الفعلية ، وهنا يجب تعديلها من وقت لأخر ، إما برفع قيمة نسبة الإشتراك أو تخفيض المزايا التأمينية ، ولكن هذا ايضاً لا يحدث لصعوبة إصدار قوانين تمس سلامة وأمن المجتمع ، وهنا تضطر الدول إلى تعويض الفوارق المالية من ميزانيتها كنوع من إعادة توزيع الثروة .

وجدير بالذكر أن جميع أنظمة التأمينات الإجتماعية فى الدول العربية تحقق عجز تقريباً ، أما فى الدول الغربية فإن صناديق التأمينات الإجتماعية تتولى إدارتها جهات خاصة مستقلة عن الدولة ولها مجلس إدارة منتخب ، ويتم إدارتها كمشروع تجارى مستقل بالأساليب الفنية والعملية وإدارة الأموال بصورة جيدة تحقق اعلى عائد لهذة الأموال ، ويتم إعادة التقييم كل فترة لمعالجة أى قصور فى إدارة أموال التأمينات الإجتماعية دون أى تدخل من الدول ، والتحكم فى عناصر المعادلة التى تحقق عجز وأهمها بندى ( المصاريف الإدارية ، والمخصصات بإختلاف أنواعها سواءً مخصصات تجارية أو مخصصات فنية ) .

هذة نبذة مختصرة عن العجز المالى والإكتوارى ، ولنا لقاء تفصيلى إن شاء الله لهذا الموضوع فى بحث متكامل يتم اعدادة الأن .

مصطفى كامل محمد
التاريخ 11/10/2009



JAMELJABER
October 11th, 2009, 04:56 PM
ويتم إدارتها كمشروع تجارى مستقل بالأساليب الفنية والعملية وإدارة الأموال بصورة جيدة تحقق اعلى عائد لهذة الأموال


مشكور اخي مصطفى ولاكني ارى ان الحل هو في زيادة كفائة الاستثمار الامن في شركات التامين اكتواريا

يعني في بعض شركات التامين نسبة الاستثمار عندها من 5-15 % وهادي نسبة قليلة جدا حتى تغطي هادي المصاريف كاملة
فادا
1- فعلنا دور الاستثمار الامن بشكل اكبر فاني ااكد اننا سوف نقلل من حجم المصروفات

2-ويجب ان تجرى دراسات سنوية او كل سنتين عن وضع شركات التامين

3- اما بالنسبة للمصروفات الادارية (هادي مهمة جداااااااااااااا)
يجب تقليلها -عند دراستي للبعض شركات التامين في الاردن قبل سنتين كانت المصاريف الادارية كبيرة جدااااااااااااااا وكانت تستنفد كل ايرادات الشركات دون ان تنعكس على المؤمنين



مشكووووووووووووور اخي موضوع رائع


جميل جبر
11/10/2009

Saud
October 16th, 2009, 06:35 PM
مشكوووور


والله يعطيك الف عافية


على هالموضوع

Majid
October 17th, 2009, 07:17 PM
شكرا جزيلا على المعلومات القيامة
والحقيقة أنا مهتم بكل ما يتعلق بأنظمة التقاعد ودراسة أوضاعها المالية وخطط الإصلاح فيها، وأتمنى أن لا تحرمنا من خبراتك


نسبة الاشتراكات 42% تعتبر عالية جدا، هل نظام التأمينات إجباري على الجميع؟
ومع هذا فالعجز كبير، وكما أوضحت فمعظم دولنا العربية تعاني من عجوزات كبيرة

ما هي سياسة التمويل في التأمينات ، هل تسعى للوصول الى تمويل كامل أم الاستمرار في التمويل الجزئي؟

ما هي المعايير التي تستخدم لقياس سلامة الوضع المالي للمؤسسة؟
كالعمر الافتراضي الأدنى الذي تسعى التأمينات لتحقيقه قبل الوصول الى نقطة الصفر
أو نسبة تغطية الاصول للمدفوعات الفعلية السنوية
أو غير ذلك إن وجد


مع خالص الشكر والتقدير

Mostafa Kamel
October 19th, 2009, 07:30 AM
رد على أسئلة السيد الأستاذ / majid

السؤال الأول : فيما يتعلق بالأوضاع المالية وسياسة التمويل وخطط الإصلاح
بعد قيام ثورة 23 يوليو بدأت الدولة فى تطوير نظم التأمينات الإجتماعية السابق أثناء الإحتلال الإنجليزى لمصر ، حيث كان النظام عبارة عن صناديق تأمين خاصة تدار بواسطة اصحابها وشركاتها ، وقد تم إدماج هذة الصناديق جميعها بعد الثورة فى صندوق واحد يشمل كل فئات المجتمع العمالى ، حيث بدأت الثورة فى بناء المصانع والشركات ، وكان لزاما عليها توفير نظام للتأمينات الإجتماعية ، يحمى العمال وأسرهم فى حالة بلوغ العامل سن المعاش أو الوفاة أو العجز أو اصابات العمل ، ولم يشمل النظام فى حينها خطر البطالة ، لأن الثورة أنشأت وزارة لتشغيل كل خريجى الجامعات والمدارس الفنية التجارية والصناعية بأسم ( وزارة القوى العاملة ) بنظام التكليف ، بمعنى أن الدولة كانت مسؤلة مسؤلية كاملة عن توظيف كل الخريجين ، وبالتالى لم يكن هناك بطالة فى مصر ، وعليه لم يكن نظام التأمينات الإجتماعية يشمل تغطية خطر البطالة .

ولكى يتم إستثمار أموال التأمينات الإجتماعية افضل إستثمار ، قامت الدولة بإنشاء بنك الاستثمار القومى ، وهو بنك لا يتعامل مع الجمهور مثل البنوك التجارية ولكنه عبارة عن صندوق ودائع لأموال التأمينات والمعاشات ، وكان تابعًا لوزارة التخطيط عند إنشائه، وعندما انتقلت ودائع التأمينات والمعاشات إلى وزارة المالية انتقل بالتبعية لإشراف وزارة المالية ، ودور بنك الاستثمار القومى هو تمويل المشروعات الحكومية وضبط الموازنة العامة ، ولا يقوم بتمويل مشروعات استثمارية خاصة أو حتى إقراض أى مستثمر، وهو يتعامل مع الجهات الحكومية المختلفة التى تحصل على أموال من الموازنة العامة للدولة، ويقوم البنك بتمويل استثمارات خطط الحكومة ومتابعتها، مثل مشروعات المياه والصرف الصحى والإسكان والطرق والكبارى والصحة، وميزانيات الأنشطة الاستثمارية فى المحافظات، وبالطبع فإن عوائد الأموال تعود على التأمينات الإجتماعية وقد وصلت مشروعات الاستثمار التى تنفذها الدولة إلى 80 مليار جنيه ، بأموال التأمينات الإجتماعية ، ولكن الخسائر المالية التى حدثت فى اموال التأمينات والتى أدت إلى ظهور العجز الكبير ، يمكن تلخيصها فى الأتى :
1. أن الدول بدأت تستخدم أموال التأمينات الإجتماعية فى تغطية عجز الموازنة العامة للدولة بإعتبارها هى التى تقوم بإدارة هذة الأموال .
2. فى أوائل التسعينات بدأت الدولة التحول من النظام الإشتراكى إلى النظام الرأسمالى ، وبدأت فى تطبيق ما يعرف بالخصخصة أى بيع شركات القطاع العام إلى القطاع الخاص ، وبالطبع فإن الشركات التى تم بيعها كانت عليها قروض ممنوحة لها من بنك الإستثمار القومى من أموال التأمينات الإجتماعية ، وبالتالى فإن المشترى يقوم بشراء الأصول فقط ولا يشترى المديونيات وبالتالى لا يعرف مصير هذة الأموال المقترضة حتى الأن .
3. ايضاً بدأت الدولة فى إنشاء البورصة المصرية لإحياء سوق الأوراق المالية فى مصر ، ولكى تفعل هذا قامت بإستثمار 2 مليار جنيه مصرى من اموال التأمينات الإجتماعية ، ويقال أن الدولة قد خسرتهم فى البورصة .
4. بعد صدور قرار من الدولة بتبعية بنك الإستثمار القومى لوزارة المالية بعد إلغاء وزارة التخطيط أصبحت عوائد الأموال تدخل الخزانة العامة وبالطبع أصبحت تنفق على الرواتب والدعم والخطة الإستثمارية للدولة .

لهذة الأسباب وغيرها فإن هناك نقاشاً كبيراً حول التأمينات الإجتماعية يدور فى مصر الأن ، وهناك قوانين تناقش فى مجلس النواب حالياً بشأن هذا الموضوع .
وسوف اوافيك بباقى الإجابات على الأسئلة بشكل متتابع نظراً لإرتباط الموقع بحجم محدد للملفات ، كما أشكرك وأشكر كل الأعضاء على تفاعلكم مع كتاباتى .
أخيك الدائم / مصطفى كامل محمد
19/10/2009

Majid
October 19th, 2009, 11:17 AM
شكرا جزيلا وفي انتظار المزيد،
والحديث حول أنظمة التقاعد والاصلاحات والتحديات التي تواجهها حديث شيق ويطول، المشكلة أن خيارات الاصلاح المتعارف عليها تنحصر بين رفع الاشتراكات أو وتخفيض المنافع، أو زيادة المدة اللازمة للاستحقاق كرفع سن التقاعد وكلها لها أثارها السلبية أيضا، وتقبل المواطن لها صعب جدا

نحتاج إلى أن نخرج من هذه الدائرة في عملية إصلاحية تحقق أهداف الضمان الاجتماعي وضمن تكلفة مقبولة يمكن تغطيتها