JAMELJABER
October 23rd, 2009, 11:16 PM
انطلاق فعاليات مؤتمر كلية الاقتصاد الدولي الأول بعنوان "تحديات عولمة الأنظمة المالية" الهاشمية-[21-10-2009] :
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بدأت فعاليات المؤتمر الدولي الأول ل كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في الجامعة الهاشمية بعنوان "تحديات عولمة الأنظمة المالية" Challenges Globalizing Financial Systems . بمشاركة نخبة من العلماء والمسؤولين في القطاع المصرفي والمالي، والأكاديميين والاقتصاديين والباحثين والخبراء من مختلف العالم، حيث يقدم المشاركون حوالي(25) بحثا وورقة علمية في مجالات المحاسبة والعلوم المالية والإدارة والاقتصاد والقانون التجاري.
وألقى الأستاذ الدكتور سليمان عربيات رئيس الجامعة الهاشمية راعي المؤتمر كلمة في حفل الافتتاح قال فيها أن انعقاد المؤتمر يأتي تأكيداً لدور الجامعة المتمثل في تقديم البحوث والدراسات الضرورية لمواجهة المشكلات العالمية والاقتصادية والمحلية من خلال تشخيصها، ووضع الحلول والتوصيات لصانعي السياسات وأصحاب القرارات للاستفادة منها. وتحدث عن تأثر الاقتصاد العالمي بالأزمة المالية العالمية التي بدأت أولاً في الولايات المتحدة الأمريكية، لتمتد لبقية دول العالم، وما خلفته من تداعيات كبيرة وخطيرة وبخاصة انهيار البنوك والمصارف والمؤسسات التمويلية، وقطاع العقارات، وفقدان الوظائف، وتحول الكثيرون إلى المعونات الاجتماعية، وتغير أسلوب حياتهم عندما فقدوا مساكنهم، مستعرضا ما تم وضعه من خطط لإنقاذ و تحفيز "النظام المالي والمصرفي العالمي". مشيراً إلى عدداً من أسباب الأزمة المالية العالمية والتي تعود إلى تجاوزات وانتشار الفساد الإداري بين الكثير من المدراء وكبار المسؤولين في البنوك والمؤسسات المالية.
وتساءل عن مدى تأثر الاقتصاد الأردني بتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية؟ وأجاب مستندا إلى ثلاث وجهات نظر الأولى: الأكاديمية: التي تشير إلى أن التأثير لن يكون كبيرا حيث أن الارتباط بين البنوك الأردنية والعالمية محدود نسبياً، والاستثمار الأجنبي في سوق عمان المالي منخفض. أما الثانية: فيه وجهة نظر القطاع الخاص، وهي ترى أن الأردن قد تأثر بالأزمة المالية بعد مرور عام عليها حيث تحفظت البنوك في منح التسهيلات وحدث تراجع في معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي وسجلت الإيرادات الحكومية انخفاضاً، وحصل انخفاض في حجم التداول في بورصة عمان وتراجعت الصادرات والتدفقات الاستثمارية الأجنبية المباشرة. أما الجهة الثالثة وهي الطرف الرسمي، فقد أكدت على قدرة الأردن على مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية وتحدياتها. فالمنح الخارجية المقدمة للأردن لم تتأثر بالأزمة، والاقتصاد الأردني قوي وثابت وقائم على سياسات إصلاحية تشريعية وضريبية، والحكومة سوف تتوجه إلى الاقتراض من البنوك المحلية والمؤسسات العربية والدولية لمواجهة العجز في الموازنة، وأن الجهاز المصرفي لديه السيولة الكافية لمواجهة طلب القطاع الخاص من القروض للمشروعات الاستثمارية.
وقال د.سامر الرجوب عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن عولمة الأنظمة المالية ساهمت في فرض تحديات لدور الأنظمة المالية والبنوك المركزية في مجالات: اختيار سعر الصرف والسياسة النقدية، والدولرة الجزئية للاقتصاد، وعدم الاستقرار المالي من خلال زيادة تكرار حدوث الأزمات وزيادة حدتها. إضافة إلى التحدي الذي يواجه البنوك المركزية في مختلف أقطار العالم للموائمة ما بين تحقيق هدف الاستقرار المالي وبين مواكبة التطورات مع الأنظمة النقدية في العالم.
وأضاف أن المؤتمر الفرصة للتشارك في الخبرات مع من هم يواجهون تحديات الأزمة المالية ويوفر فرصة لعرض بعض التحليلات العلمية والعملية التي تساعدنا على فهم هذه المسألة وبالنهاية المساعدة في تقوية الخطط التنفيذية.
وذكر الدكتور الرجوب بأن المؤتمر يناقش العديد من المحاور الهامة والتي من شأنها الوصول إلى أفكار للتخفيف من أثار الأزمة المالية على الأسواق العربية، ومن أبرزها: البيئة التشريعية للأسواق المالية، والسياسات الرقابية للبنوك المركزية في العالم، والأزمة المالية العالمية، وانعكاسات الأزمة المالية على الأسواق المالية الناشئة، والنظام المالي الإسلامي كنظام مالي جديد، وإعادة الرهن العقاري، ومعايير المحاسبة والتدقيق الدولية، وإدارة المخاطر والرقابة الداخلية. وسيتم خلال المؤتمر تقديم جائزة لأفضل بحث تقدم إلى المؤتمر حيث تخضع جميع البحوث المقدمة للمؤتمر للتقييم من قبل لجنة مختصة لهذه الغاية.
وأضاف بأن المؤتمر يهدف إلى تحديد الأبعاد المختلفة لأثر العولمة في الأنظمة المالية العالمية، ودور عولمة الأسواق في تعميق الأزمات المالية وربط الاقتصادات العالمية مع بعضها البعض، وأثر الأزمة المالية العالمية على أسواق البلدان العربية وبخاصة الأردن، ومحاولة اقتراح البدائل والحلول للمساعدة في فهم أبعاد الأزمة. وأضاف بأن المؤتمر يأتي مع اتساع تأثيرات الأزمة المالية العالمية على مختلف دول العالم والأردن من بينها خاصة فيما يتعلق بالتراجع في أحجام: الاستثمارات الأجنبية في المملكة، وحوالات العاملين في الخارج، والصادرات الوطنية.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]رجوب%2022.jpg
ويناقش المشاركون في المؤتمر مجمل القضايا المتعلقة بآثار الأزمة الاقتصادية والمالية من حيث تعقيدات وترابط الأنظمة المالية الدولية مع بعضها البعض، كما تم طرح أهمية إعادة النظر في النمط الاقتصادي السائد في الأسواق وبخاصة الأمريكية والأوروبية. وقدمت البحوث وأوراق العمل عدة توصيات للحكومات الساعية نحو النمو الاقتصادي المستدام. وساهمت في دعم المؤتمر ونجاحه وزارة التخطيط والتعاون الدولي وبورصة عمان ومجموعة الاتصالات الأردنية وصندوق دعم المؤسسات (نافس).
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بدأت فعاليات المؤتمر الدولي الأول ل كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في الجامعة الهاشمية بعنوان "تحديات عولمة الأنظمة المالية" Challenges Globalizing Financial Systems . بمشاركة نخبة من العلماء والمسؤولين في القطاع المصرفي والمالي، والأكاديميين والاقتصاديين والباحثين والخبراء من مختلف العالم، حيث يقدم المشاركون حوالي(25) بحثا وورقة علمية في مجالات المحاسبة والعلوم المالية والإدارة والاقتصاد والقانون التجاري.
وألقى الأستاذ الدكتور سليمان عربيات رئيس الجامعة الهاشمية راعي المؤتمر كلمة في حفل الافتتاح قال فيها أن انعقاد المؤتمر يأتي تأكيداً لدور الجامعة المتمثل في تقديم البحوث والدراسات الضرورية لمواجهة المشكلات العالمية والاقتصادية والمحلية من خلال تشخيصها، ووضع الحلول والتوصيات لصانعي السياسات وأصحاب القرارات للاستفادة منها. وتحدث عن تأثر الاقتصاد العالمي بالأزمة المالية العالمية التي بدأت أولاً في الولايات المتحدة الأمريكية، لتمتد لبقية دول العالم، وما خلفته من تداعيات كبيرة وخطيرة وبخاصة انهيار البنوك والمصارف والمؤسسات التمويلية، وقطاع العقارات، وفقدان الوظائف، وتحول الكثيرون إلى المعونات الاجتماعية، وتغير أسلوب حياتهم عندما فقدوا مساكنهم، مستعرضا ما تم وضعه من خطط لإنقاذ و تحفيز "النظام المالي والمصرفي العالمي". مشيراً إلى عدداً من أسباب الأزمة المالية العالمية والتي تعود إلى تجاوزات وانتشار الفساد الإداري بين الكثير من المدراء وكبار المسؤولين في البنوك والمؤسسات المالية.
وتساءل عن مدى تأثر الاقتصاد الأردني بتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية؟ وأجاب مستندا إلى ثلاث وجهات نظر الأولى: الأكاديمية: التي تشير إلى أن التأثير لن يكون كبيرا حيث أن الارتباط بين البنوك الأردنية والعالمية محدود نسبياً، والاستثمار الأجنبي في سوق عمان المالي منخفض. أما الثانية: فيه وجهة نظر القطاع الخاص، وهي ترى أن الأردن قد تأثر بالأزمة المالية بعد مرور عام عليها حيث تحفظت البنوك في منح التسهيلات وحدث تراجع في معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي وسجلت الإيرادات الحكومية انخفاضاً، وحصل انخفاض في حجم التداول في بورصة عمان وتراجعت الصادرات والتدفقات الاستثمارية الأجنبية المباشرة. أما الجهة الثالثة وهي الطرف الرسمي، فقد أكدت على قدرة الأردن على مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية وتحدياتها. فالمنح الخارجية المقدمة للأردن لم تتأثر بالأزمة، والاقتصاد الأردني قوي وثابت وقائم على سياسات إصلاحية تشريعية وضريبية، والحكومة سوف تتوجه إلى الاقتراض من البنوك المحلية والمؤسسات العربية والدولية لمواجهة العجز في الموازنة، وأن الجهاز المصرفي لديه السيولة الكافية لمواجهة طلب القطاع الخاص من القروض للمشروعات الاستثمارية.
وقال د.سامر الرجوب عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن عولمة الأنظمة المالية ساهمت في فرض تحديات لدور الأنظمة المالية والبنوك المركزية في مجالات: اختيار سعر الصرف والسياسة النقدية، والدولرة الجزئية للاقتصاد، وعدم الاستقرار المالي من خلال زيادة تكرار حدوث الأزمات وزيادة حدتها. إضافة إلى التحدي الذي يواجه البنوك المركزية في مختلف أقطار العالم للموائمة ما بين تحقيق هدف الاستقرار المالي وبين مواكبة التطورات مع الأنظمة النقدية في العالم.
وأضاف أن المؤتمر الفرصة للتشارك في الخبرات مع من هم يواجهون تحديات الأزمة المالية ويوفر فرصة لعرض بعض التحليلات العلمية والعملية التي تساعدنا على فهم هذه المسألة وبالنهاية المساعدة في تقوية الخطط التنفيذية.
وذكر الدكتور الرجوب بأن المؤتمر يناقش العديد من المحاور الهامة والتي من شأنها الوصول إلى أفكار للتخفيف من أثار الأزمة المالية على الأسواق العربية، ومن أبرزها: البيئة التشريعية للأسواق المالية، والسياسات الرقابية للبنوك المركزية في العالم، والأزمة المالية العالمية، وانعكاسات الأزمة المالية على الأسواق المالية الناشئة، والنظام المالي الإسلامي كنظام مالي جديد، وإعادة الرهن العقاري، ومعايير المحاسبة والتدقيق الدولية، وإدارة المخاطر والرقابة الداخلية. وسيتم خلال المؤتمر تقديم جائزة لأفضل بحث تقدم إلى المؤتمر حيث تخضع جميع البحوث المقدمة للمؤتمر للتقييم من قبل لجنة مختصة لهذه الغاية.
وأضاف بأن المؤتمر يهدف إلى تحديد الأبعاد المختلفة لأثر العولمة في الأنظمة المالية العالمية، ودور عولمة الأسواق في تعميق الأزمات المالية وربط الاقتصادات العالمية مع بعضها البعض، وأثر الأزمة المالية العالمية على أسواق البلدان العربية وبخاصة الأردن، ومحاولة اقتراح البدائل والحلول للمساعدة في فهم أبعاد الأزمة. وأضاف بأن المؤتمر يأتي مع اتساع تأثيرات الأزمة المالية العالمية على مختلف دول العالم والأردن من بينها خاصة فيما يتعلق بالتراجع في أحجام: الاستثمارات الأجنبية في المملكة، وحوالات العاملين في الخارج، والصادرات الوطنية.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]رجوب%2022.jpg
ويناقش المشاركون في المؤتمر مجمل القضايا المتعلقة بآثار الأزمة الاقتصادية والمالية من حيث تعقيدات وترابط الأنظمة المالية الدولية مع بعضها البعض، كما تم طرح أهمية إعادة النظر في النمط الاقتصادي السائد في الأسواق وبخاصة الأمريكية والأوروبية. وقدمت البحوث وأوراق العمل عدة توصيات للحكومات الساعية نحو النمو الاقتصادي المستدام. وساهمت في دعم المؤتمر ونجاحه وزارة التخطيط والتعاون الدولي وبورصة عمان ومجموعة الاتصالات الأردنية وصندوق دعم المؤسسات (نافس).