Saud
November 2nd, 2009, 05:52 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال الأول : الأسم والمنصب الحالى
الأسم / مصطفى كامل محمد احمد
المنصب الحالى / مدير إدارة الشئون الإكتوارية - بشركة المهندس للتأمين .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الثانى : نبذة عن بداياتى مع العلم الإكتواري والصعوبات التي واجهتها؟
من 40 سنة لم يكن العلم الإكتوارى معروف الا على مستوى الخاصة ، حيث كانت هيئة الإشراف والرقابة على التأمين تنشر إعلان فى الصحف عن منح دراسات فى المجال الإكتوارى بمعهد الخبراء الإكتواريين بلندن وكانت تشترط الأولوية لخريجى كليات العلوم شعبة الرياضيات والإحصاء .
وفى عام 1970 ظهرت أول البشائر لإدخال العلوم الإكتوارية الى مصر على المستوى الأكاديمى ، فتم إفتتاح قسم الرياضيات والتأمين – بكلية التجارة – جامعة القاهرة ، وكانت الكلية قبل هذا تمنح تخصصين فقط هما ( المحاسبة – وإدارة الأعمال ) وقد دخلت هذا القسم وكنت من الدفعة الثانية التى تخرجت منه وكان عدد الدفعة 30 طالب تم توزيعهم مباشرة على قطاعات ( شركات التأمين – التأمينات الإجتماعية – التأمين والمعاشات – وزارة الإقتصاد - هيئة الإستثمار – البورصة – الأرصاد الجوية – قطاع المصانع والإنتاج – هيئة المساحة والجيولوجيا ) بإعتبار أن هذة الأماكن هى الأكثر إحتياجاً للإكتواريين .
وقد درسنا فى هذة الشعبة معظم المواد الرياضية العلمية والتطبيقية الخاصة بالعلوم الإكتوارية من الإحصاء بانواعها وأساليب تكوين الجداول إبتدأً من الجداول وحيدة التناقص مثل ( Mortality Table ) والتى تتناقص بخطر الوفاة فقط إلى الجداول متعددة التناقص والتى تتناقص بأكثر من خطر مثل جداول التأمينات الإجتماعية ( والتى تتضمن أخطار الوفاة والعجز والبطالة وإصابات العمل والإستقالة ...ألخ ) بالإضافة الى الرياضة البحتة ورياضيات التمويل والإستثمار .
بالإضافة الدراسات الفنية والقانونية والعملية لأنظمة ( التأمينات الإجتماعية ، والتأمين الصحى والعلاج الطبى ، وتامين الحوادث الشخصية ) بإعتبار أن هذة النظم الثلاثة مكملة لنظام تأمينات الأشخاص بوجه عام .
بالإضافة الى مادة دراسية خاصة بتأمينات الممتلكات ، حيث أن لها جداول خاصة لكل نوع تأمين ، وقد درسنا فيها طريقة تكوين جداول توزيع الخسائر والتى على ضوئها يتحدد سعر التأمين لكل نوع ( مثل السيارات ، الحريق والسطو ، البحرى ....ألخ ) .
وكان من المناسب أن يكون هذا العلم تابع لكلية التجارة بسبب أن الطالب يدرس فى الكلية على مدى 4 سنوات جميع المواد الأخرى التاسيسية التى يحتاج الإكتوارى إليها مثل ( المحاسبة بأنواعها الخمسة ، والتحليل المالى ، الإقتصاد العام والإقتصاد المالى ، القانون المدنى والقانون التجارى ، الإدارة والتنظيم ، وإدارة الإنتاج ، وهذة بالذات هى اكبر مجالات علم الإدارة والتنظيم التى تحتاج الى الإكتوارى لبناء جداول وهياكل الإنتاج وتصنيف السلع وحساب المنحنى الذى يتعادل معه اقل تكلفة للإنتاج مع اكبر عائد ، وعلى ضوئها يتحدد السعر المناسب للبيع )
وأستطيع القول بأننى لم اجد صعوبات فى الدراسة او العمل لأننى خريج القسم العلمى رياضيات . ولكن الصعوبات دائماً تتمثل فى كيفية التوفيق بين الدراسة النظرية والتطبيق العملى .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الثالث : دور الإكتوارى فى مجال التأمين والرقابة المالية
بعيداً عن العناوين والتعريفات النظرية التى نجدها فى الكتب والمجلات والدراسات عن دور الإكتوارى ، فأننى سوف أوضح دور الإكتوارى من الناحية العملية التى امارسها شخصياً على أرض الواقع ، والمنصوص عليها فى إختصاصات العمل بالهيكل التنظيمى للشركة .
فى مجال التأمين
· حساب وتقدير الإحتياطى الحسابى لتأمينات الحياة الفردية والجماعية وتكوين الأموال ، أخذاً فى الإعتبار الأسس الإكتوارية المناسبة والصحيحة لتقدير اإحتياطيات .
· حساب وتنفيذ تعريفات الأسعار والشروط العامة والخاصة لوثائق تأمينات الحياة الفردية والجماعية وتكوين الأموال ، وإدخال التعديلات المطلوبه عليها وإعتمادها من هيئة الإشراف والرقابة على التأمين .
· إعداد وتنفيذ النماذج والتقارير الخاصة باللائحة التنفيذية لقانون الإشراف والرقابة .
· دراسة مشروعات التأمين الجماعية وتحديد أسعارها وشروط قبولها وتنفيذها والإشتراك فى مفاوضاتها المبدئية لتقديم المشورة والرأى الفنى فيها .
· تحديد شروط السحب لوثائق التأمين على الحياة وتكوين الأموال التى تشترك فى سحب دورى .
· دراسة المقترحات بمنتجات تأمينية جديدة من الناحية الإكتوارية وتقديم الرأى الفنى فيها سواءً بالنسبة لتأمينات الحياة الفردية أوالجماعية أوتكوين الأموال .
· إعداد حسابات إعادة التأمين على الحياة الفردية والجماعية وذلك طبقاً للإتفاقيات المبرمة ودراسة نتائج هذة الإتفاقيات .
· التحقق من إلتزام إدارات اصدار الوثائق الفردية والجماعية بكافة القواعد الإدارية والتنفيذية والأسعار والشروط الخاصة بعمليات القبول .
· إعداد وتنفيذ التعديلات الفنية على الوثائق الفردية والعقود الجماعية من إلغاءات وتصفيات وقروض وإعادة سريان وتخفيض إدارى والتعديلات الأخرى التى تتلائم مع الشروط الإكتوارية للوثائق .
· المشاركة فى تنفيذ عمليات تسوية المطالبات والتحقق من مدى ملائمتها لشروط الوثائق وإستيفائها للمستندات اللازمة .
· متابعة وتنفيذ إصدار الإيصالات والإخطارات مع الحاسب الألى بالشركة وإرسالها إلى الفروع والوسطاء ومتابعة عمليات التحصيل لها .
· التأكد من عدم التمييز بين وثيقة وأخرى من نوع واحد فيما يتعلق بأسعار التأمين أو بمقدار الأرباح التى توزع على حملة الوثائق أو بغير ذلك من الإشتراطات إلا فى حدود اللوائح والقوانين وما تسمح به الشروط الإكتوارية لهذة الوثائق .
· التحقق من أن الأشخاص الطبيعيين والإعتباريين الذين يزاولون مهنة الوساطة فى التأمين مرخص لهم ومسجلين بهيئة الإشراف والرقابة على التأمين .
· العمل على التحقق من وجود السجلات المنصوص عليها فى القانون واللائحة التنفيذية وإستيفاء البيانات الواردة بها بصفة منتظمة .
· الإشتراك فى دراسة التشريعات واللوائح والقرارات المتعلقة بتأمينات الحياة الفردية والجماعية وتكوين الأموال ، وإبداء الرأى فيما يتعلق بالمشاكل التى تعترض تنفيذها .
· متابعة القضايا بالإشتراك مع الإدارة القانونية بالشركة امام المحاكم .
فى مجال الرقابة المالية
· الإكتوارى عضواً أساسياً فى لجنة التفتيش المالى والإدارى بالشركة .
· الإكتوارى عضواً أساسياً فى لجنة الجرد السنوى لأصول الشركة ، والعهد المالية لدى موظفى الخزينة بالشركة وفروعها ، والعهد المالية لدى المنتجين والسماسرة .
· مراقبة الإيصالات الصادرة للعملاء ومتابعة تحصيلها شهرياً ، والوقوف على ماتم تحصيلة ومالم يتم تحصيلة لمراعاة ذلك عند تقدير الإلتزامات فى المركز المالى ، وتكوين مخصص بقيمة الإيصالات التى لم يتم تحصيلها فى تاريخ الميزانية .
· متابعة الملاحظات المالية على ميزانية تأمينات الأشخاص ، والتى ترد من اجهزة الإشراف والرقابة ، والجهاز المركزى للمحاسبات واعداد الرد الفنى عليها .
· بعرض على الإكتوارى محفظة الإستثمارات التى تخص اعمال الشركة كلها ( تأمينات حياة وتأمينات ممتلكات ) وأعداد الرأى الفنى فيها وحساب الفرق بين العائد المحقق والعائد المفترض تحقيقة ، لكى يتم تكوين مخصص بهذا الفرق .
· تعرض الإدارة المالية على الإكتوارى بنود المصروفات والتكاليف غير المباشرة ( العامة ) والتى لاتخص فرع معين بذاته ( مثل مصاريف الكهرباء والمياة والتليفونات والمشروبات وإيجار الفروع ...) ليقوم بتوزيع هذة المصاريف على فروع التأمين المختلفة ، وبناء جدول توزيع لها يرفق بمستندات الميزانية .
· تعرض الإدارة المالية على الإكتوارى مصاريف الإستثمار الفعلية المنصرفة ، وإبداء الرأى الإكتوارى فيها وهل تتفق مع المصاريف الفنية المحملة على اقساط التأمين ، والقيام بحساب هذة الفروق فى المصاريف لتحميلها على مخصص مصاريف الإستثمار .
· يقوم الإكتوارى بحساب مخصص التعويضات تحت التسوية وتحت التسديد ، والتى يتم حساب مخصص لها فى الميزانية .
· يتم توقيع الإكتوارى على شهادة ترفق بالميزانية بصحة المخصصات الفنية وأنها واقعية لسلامة المركز المالى للشركة .
· يتم توقيع الإكتوارى على شهادة ترفق بالميزانية بصحة القروض الممنوحة لحملة الوثائق وأنها واقعية لسلامة المركز المالى للشركة .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الرابع : النماذج الإكتوارية
سوف اتحدث هنا عن ملخص مجمل للنماذج الإكتوارية المستخدمة فى شركات التأمين ودور الإكتوارى فى أعدادها ، مع وعد منى إنشاء الله بعرضها فى المنتدى واحدة تلو الأخرى بالتفصيل لزيادة المعرفة لأعضاء المنتدى
فى مجال التأمين على الحياة
· جدول الوفاة ( Mortality Table ) وحيد التناقص اى الذى يتناقص بخطر واحد فقط هو خطر الوفاة ، وهو أساس العمل فى شركات التأمين على الحياة ، وعلى اساسة يتم حساب أسعار التأمين بنوعيها الفردية والجماعية ، والتعديلات التى تحدث على تلك الوثائق طوال مدة سريانها ، والإحتياطى الحسابى لهذة الوثائق ، وتقييم الإحتياطيات الفنية كل 3 سنوات أو كل 5 سنوات ، طبقاً للنظام الذى تتبعة الشركة .
· جداول القيم الإستردادية لوثائق تأمينات الحياة .
· جداول القيم المخفضة ( Paid Up Policy ) لوثائق تأمينات الحياة .
· جداول العجز ( الكلى المستديم ، الجزئى المستديم ، المؤقت الكلى ، المؤقت الجزئى ) .
· جدول الوفاة بحادث .
· جداول المرض بالنسبة لتأمين العلاج الطبى .
· جداول اخطار المهنة وتصنيف هذة المهن لحساب القسط الإضافى المقابل لكل مهنة .
فى مجال تأمينات الممتلكات
· جدول توزيع الخسائر لكل نوع من انواع تأمينات الممتلكات ، لتحديد السعر المناسب فى بداية كل عام لهذا النوع بإستخدام معدل توزيع الخسائر الذى يظهرة الجدول .
· جدول حساب التعويضات التى تم ابلاغ الشركة بها ولم تسدد حتى تاريخ الميزانية لتكوين المخصص الرياضى لها .
· جدول حساب التعويضات غير المنظورة ( IBNR ) المتوقع ان تكون قد حدثت ولم يتم ابلاغ الشركة بها حتى تاريخ الميزانية لتكوين المخصص الرياضى لها ، وهذا الجدول هو من اصعب الجداول الإكتوارية لأنه يعتمد على تحليل السلاسل الزمنية للتعويضات .
أما الجداول التى تخص المجالات المتعددة الأخرى مثل ( الجمارك ، والأرصاد الجوية ، ومجال التصنيع والإنتاج وضبط الجودة لتحديد السعر المناسب للسلعة ) فسوف اسعى للحصول على نماذج منها وطرحها فى المنتدى .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الخامس : الهدف الذى يبحث عنه الإكتوارى فى مجال التأمين
يبحث الإكتوارى فى مجال التأمين عن ثلاثة أشياء رئيسية هى :
أن تكون اسعار التأمين متناسبة مع المخاطر التى تغطيها الوثائق بحيث ينتج من حركة بيع الوثائق هامش ربح مناسب بإعتبار أن شركات التأمين هى شركات أموال يجب عليها تحقيق أرباح ليتم توزيعها على المساهمين ، واعضاء مجلس الإدارة ، والعاملين .
أن تكون الإحتياطيات ( الإحتياطى الحسابى + إحتياطى التعويضات تحت التسديد وتحت التسوية + إحتياطى العمليات المعاد عليها التأمين ) كافية ومناسبة وتعبر تعبير حقيقى عن حجم المحفظة من ناحية عدد الوثائق ومبالغ التأمين المتوقع سدادها فى تواريخ استحقاقها ، حيث أن هذة الإحتياطيات الفنية تمثل تقريباً 95% من الأموال المستثمرة .
عدم التمييز بين وثيقة وأخرى بأى نوع من انواع التمييز بمعنى عدم التدخل الشخصى فى التمييز او التفضيل بين وثيقة واخرى من حيث التسعير أو الإجراءات الإدارية أو توزيع نسب الأرباح للوثائق المشتركة فى الأرباح .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال السادس : الفرق بين الإكتوارى والمحلل المالى
من المعروف أن المحلل المالي هو فى الأساس محاسب لديه خلفية رياضية واحصائية تجعله قادراً على قراءة الميزانيات والبيانات المالية للشركات ويستخلص منها النتائج الفعلية التى يستطيع الوقوف منها على الوضع المالى للشركة والوضع التنافسى لها فى السوق . ومن المعروف أن سوق العمل المناسب للمحلل المالى هو البورصة واسواق الأسهم والسندات .
ويتبين من هذا أن وظيفة المحلل المالى هى احدى وظائف الإكتوارى ، فالإكتوارى يحتوى فى داخله المحلل المالى ، حيث يستطيع الإكتوارى القيام بوظيفة المحلل المالى وبصورة اقوى وافضل من المحلل المالى ، بإعتبار أن الإكتوارى لديه من الأدوات العلمية والعملية ما يجعله أفضل من المحلل المالى فى قراءة الميزانيات وتحليل البيانات الخاصة باسواق الإستثمارات وأعطاء دلائل اشد قوة للتعبير عن الوضع الراهن والمستقبلى للإستثمارات ، ولديه القدرة الكافية على أستخدام رياضيات التنبؤ فى حساب النسب الرياضية لتحديد الموقف الحالى للسوق ، وتصنيف وتبويب البيانات بشكل يسمح بالمقارنة بين الوضع الراهن والوضع المستقبلى .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال السابع : برامج الكمبيوتر التى يستخدمها الإكتوارى
برنامج ( Word ) لكتابة التقارير النصية .
أما بالنسبة لتحليل البيانات الخام الصغيرة فحوالى 99% من الإكتواريين الذين اعرفهم يستخدمون برنامج ( EXCEL ) فى أعمالهم وأنا منهم ، وذلك بالنسبة للبيانات المبوبة والمجمعة مسبقاً ، او البيانات الخام البسيطة .
أما بالنسبة للبيانات الكبيرة التى لايستطيع الإكتوارى التعامل معها لتحليل البيانات الخام بواسطة برنامج ( EXCEL ) فإنه يلجأ الى شركات الكمبيوتر ، ويعهد اليها بتحليل البيانات بالطريقة التى يريدها للقيام بدراساته .
توجد برامج تطبيقية اخرى تساعد على تحليل البيانات مثل برنامج ( SAS ، MINITAB ) وربما برامج اخرى ولكننى لم اجد من الإكتواريين الذين اعرفهم من يستخدم هذة البرامج .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الثامن : طبيعة عمل الإكتوارى فى الأسواق المالية
الحمد لله ، يوجد فى مصر الأن عدد كبير من خريجى شعبة العلوم الإكتوارية – كلية التجارة – جامعة القاهرة . منتشرين فى شركات التأمين والبنوك والبورصة وشركات الأوراق المالية ووزارة المالية والتأمينات الإجتماعية .
أما سؤالك عن دور الإكتوارى فى الأسواق المالية فهو يتلخص فى الأتى :
بالنسبة للبنوك يقوم الإكتوارى بالعمل فى الإدارات الفنية وإدارات الإستثمار داخل البنوك ويتولى فيها القيام بحساب الإحتياطى الحسابى لمعدل الفائدة الواجب الإحتفاظ به بالنسبة لشهادات الإدخار ذات المدة متوسطة الأجل والطويلة الأجل ، وحساب الإحتياطى الحسابى المقابل للجوائز المالية الخاصة بالسحب الدورى للشهادات ، وطرح اوعية أدخارية جديدة يتوقع احتياج السوق المالى اليها وحساب التوقع الرياضى لكمية البيع لها . وهنا نستطيع القول بأن البنوك فى مصر شهدت طفرة ملحوظة فى مجال الخدمات المالية منذ الإستعانة بخريجى هذة الشعبة . ويقوم الإكتوارى بحساب جداول القيم الإستردادية للشهادات الإدخارية عندما يريد العميل الإنسحاب منها فى أى وقت ، بحيث لايتأئر الإحتياطى الحسابى الخاص بهذة الشهادات بالسلب .
فى البورصة وسوق المال يقوم الإكتوارى بتحليل الميزانيات ، وتوقع قيمة الأسهم والسندات بالنسبة للشركات التى يتعامل فى محافظها .
بدأت صناديق التأمين الخاصة فى الإستعانة بالإكتواريين لتقييم المركز المالى للصندوق ، وتقييم الإحتياطيات المحتفظ بها ، وتقييم الفائض او العجز الإكتوارى للصندوق ، وإعادة تقييم المزايا الممنوحة مقابل الإشتراكات الفعلية .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال التاسع : عمل الإكتوارى وأمتحاناته
يعمل معى فى الإدارة إثنان من خريجى دفعة 2005 شعبة العلوم الإكتوارية _ بجامعة القاهرة . وهما يكملون دراساتهم مع جامعة سيتى ببريطانيا ، حيث أن شعبة العلوم الإكتوارية بجامعة القاهرة تعمل تحت إشراف هذة الجامعة ، وتبعث بمحاضرين من عندها لإلقاء المحاضرات لطلبة الشعبة بجانب المحاضرين المصريين ، وبعد تخرج الطالب يحمل بكالوريوس علوم إكتوارية ، ويستطيع أن يعمل فى أى مكان ، ثم يكمل دراسة باقى المواد المطلوبة مع جامعة سيتى بالمراسلة ، وبعد حصول الطالب على عدد معين من المواد ، تشترط الجامعة أن يكون الطالب يعمل فى احدى قطاعات التأمين او البنوك أو سوق المال ، ويحصل الطالب على شهادة خبرة من مكان العمل ويرسلها الى الجامعة حتى تسمح له بإستكمال باقى مواد الدراسة ، وتعقد الجامعة امتحانان فى السنة فى شهر ابريل وشهر سبتمبر ، وتعقد الإمتحانات بمقر الجمعية المصرية للإكتواريين فى مصر .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال العاشر : نصيحتى للإكتواريين
فى عام 1992 ذهبت إلى دورة تدريبية فى شركة Frankona Re لإعادة التأمين بالمانيا الغربية ، وقد كان عدد المشتركين 18 فرد من دول مختلفة ، وقد أستدعت الشركة أحد المحاضرين الأمريكان لإلقاء بعض المحاضرات العملية فى ورشة عمل ، وفى أول محاضرة له سألنا ثلاثة أسئلة وطلب من كل مشترك الإجابه عنها ، والأسئلة هى :
1. ماهو اعظم إختراع فى تاريخ البشرية ؟
2. ماهى أصعب مهنة فى تاريخ البشرية ؟
3. ماهى افضل مهنة يفضلها الأمريكان ؟
وطبعاً أجاب كل منا الإجابة التى تعتبر من وجهة نظره هى الأجابة الصحيحة ، وتركنا نتناقش لمدة ساعتان كانت هى مدة ورشة العمل ، وقبل نهاية المحاضرة أجاب على الأسئلة الثلاثة كالأتى :
أعظم إختراع فى تاريخ البشرية هو ( الحمام أو التواليت ) لأنه المكان الذى حفظ للأنسان أدميتة وخصوصيتة ، فبعد كل هذا التقدم الذى يشهدة الإنسان ، فماذا كان يفعل لقضاء حاجتة أو إستحمامه ...الخ .
أصعب مهنة فى تاريخ البشرية هى ( مندوب أو سمسار التأمين على الحياة ) لأنه الشخص الوحيد الذى يقنع العميل بأن شركة التأمين سوف تدفع مبلغ التأمين عند وفاته ، فهو يتحدث عن الوفاة التى لايريد أن يتحدث عنها أى شخص بصورة صريحة .
أفضل مهنة يفضلها الأمريكى هى أن يصبح ( إكتوارى ) .
تذكرت هذا الموضوع ، لكى يعلم أى ( إكتوارى ) أنه يمارس مهنة يفضلها العالم المتقدم ، واصحاب الثورة العلمية الحديثة ، كما اننى اعرف إكتواريين من الدول العربية الشقيقة كانوا يأتوا إلى مصر لحضور الإمتحانات مع جامعة سيتى والتى تعقد فى القاهرة ، ولكل منهم مهنة أخرى مثل مهندس مدنى ، ومهندس ميكانيكى ، ولكن أعجبهم هذا المجال فقرروا خوض الإمتحانات فى هذا العلم ، كما أن معهد الخبراء الإكتواريين الأمريكى عقد عدة إمتحانات للطلبة المصريين والعرب بمقر شركتنا عدة مرات ( شركة المهندس للتأمين ) وتقابلت مع احد هؤلاء الطلبة وكان من لبنان الشقيقة وكانت مهنته ( طبيب بشرى ) وسألته لماذا تدرس هذا العلم وانت طبيب ، فقال لى بأنه عمل فترة فى احدى المستشفيات بأمريكا ، وكانت شركات التأمين ترسل له العملاء ليقوم بالكشف عليهم ، وأن عميل التأمين يأتى لك وهو فى صحة جيدة وليس مريضاً ، وعليك أن تكتشف أنت مستوى صحتة وهل يصلح للتأمين عليه أم لا ، وأن طبيب التأمين هو عين الشركة التى ترى بها العميل ، كما أن الجداول الطبية التى تعمل بها شركات التأمين شدت إنتباهة ، وعندما سأل عن كيفية عمل هذة الجداول قيل له أن الإكتواريين هم الذين أنشأوها ، ولذلك قرر دراسة هذا العلم ويصبح اكتوارياً وطبيباً فى شركة تأمين ، كما أنه سوف يصبح شريكاً فى أحدى شركات الوساطة المالية ووجد أن دراستة للعلم الإكتوارى ستجعله ينجح فى المهنتين معاً ، لأنه علم شامل .
فعلى الإكتوارى أن يعلم بأنه يستطيع العمل فى أى مجال ادارى او فنى ، فهو العلم الوحيد الشامل الذى يجمع فى مواد الدراسة بين جميع مناحى الحياة العملية . وأن تخصصة بدأ ينتشر بصورة كبيرة وأن مجال إستخدام الإكتوارى أصبح منتشراً ومعروفاً .
ونصيحتى للأخوة الإكتواريين هى :
1. متابعة كل ماهو جديد من احداث تحدث بيننا ، ومحاولة إستخدام مالديه من أساسيات علمية فى علاج هذا الحدث ومحاولة تكوين نموذج له فى شكل منظومة رياضية أو احصائية ، بعيداً عن القوالب الجاهزة التى يعرفها ، وهذا هو التطبيق العملى للدراسة ، فكل شئ فى الحياة يمكن أن تكوين نموذج للحل له .
2. عدم الإستهانة بالعمل الإدارى ، فأى عمل فى النهاية يتم ترجمته على شكل أوراق ومستندات ، فقد ارسلت الجامعة لى مجموعة من الطلبة من شعبة العلوم الإكتوارية للتدريب أثناء اجازة الصيف وتم توزيعهم على إدارات الإصدار والتعويضات والشئون الإدارية والشئون القانونية بالشركة فلم يستسيغوا العمل فى هذة الإدارات ، ظناً منهم أن الإكتوارى لايعمل إلا فى الإدارة الإكتوارية ، وانقطع معظمهم عن الحضور ، وقمت بإستدعائهم ، وشرحت لهم أن أى عمل فى النهاية يتم ترجمته إلى قرارات وقوانين ولوائح وأذونات صرف وشيكات وتقارير ...الخ وبما أنك ستصبح إكتوارى ، فيجب أن تعلم أن الحياة العملية ليست كلها معادلات رياضية ، وشرحت لهم مثال . عندما تتقدم الى وظيفة فى جهة معينة ، ستجد فى طلب الوظيفة سؤال عن ( هل أنت متزوج او غير متزوج ) من الوهلة الأولى تعتقد أنه سؤال تقليدى لايقدم ولا يؤخر ، ولكن علم التنظيم والإدارة يضع هذا السؤال لكى يفهم منه عدة مفاهيم وهى :
· إذا كنت متزوج فأنت لديك القدرة على تحمل المسؤلية ، وإذا كنت تعول اولاد فأنت لديك القدرة على تحمل المسؤلية بصورة اكبر ، كما يفهم منه انك تحتاج الى العمل بشدة .
· إذا كنت متزوج فأنت لديك خبرة فى التعامل مع الجنس الأخر ، وإذا كنت تعول اولاد فأنت لديك خبرة فى التعامل مع الأطفال أو الشباب ، وأن لديك مشاعر الأبوة وتستطيع تفهم مشكلة مع عميل من عملاء الشركة .
والذين تم توزيعهم على الشئون القانونية ، قلت لهم بأن الإكتوارى يدرس القانون العام والقانون التجارى ، لأن أى عمل له قوانين تنظمة ، ولذلك يجب عليك أن تفتح ملفات القضايا ، وتأخذ فكرة عن المشكلة والحكم فيها ...وهكذا تتراكم الخبرات لديكم ، وفى نهاية الحديث لاحظت أن نسب الإقتناع بالكلام متفاوتة ، ولكنى اعذرهم لأن كثرة المواد الرياضية اثرت على درجة إقتناعهم ، وأن الحياة العملية سوف تغير أشياء كبيرة فى حياتهم .
وعلى هذا فنصيحتى للإكتوارى أن يفهم أن تطبيق العلوم الرياضية التى درسها تسير بالتوازى مع باقى المواد النظرية مثل الإدارة والقانون والمحاسبة ، وأن الإكتوارى سوف يتعرض لظروف تجعله فى يوم من الأيام مديراً فى عمله وبالتالى يزيد عليه العبء الإدارى ويقل العمل الفنى .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الحادى عشر : نصيحتى لأصحاب العمل
تختلف درجة تخوف أصحاب العمل بإختلاف نوع صاحب العمل :
1. ففى الأعمال الحكومية والبنوك وشركات التأمين وقطاع التأمينات الإجتماعية والأرصاد الجوية والبورصة والجمارك والضرائب ...الخ ، فهذة القطاعات ليس عندها تخوف لأنها على علاقة وثيقة بالجامعات والأكاديميات وتعلم التخصصات التى تحتاجها فى عملها لأن بها إدارات متخصصة فى هذا، وتقوم الجامعة سنوياً بإبلاغ هذة القطاعات بأوائل الدفعات واسمائهم ، وفى الأجازات الصيفية تقوم الجامعة بتوزيع الطلبة الذين مازالوا فى مرحلة الدراسة ، على هذة القطاعات للتدريب فيها .
2. اما أعمال القطاع الخاص ، فأعتقد أن هذة هى التى تقصدها من سؤالك ، وطبعاً هذة تتوقف على مدى دراية صاحب العمل بهذا التخصص وماذا يمكن أن يقدمه له خريج هذا التخصص ، وكما نعرف أن الأجيال الأولى من أى تخصص جديد هى التى تتحمل الأثار السلبية حتى ينتشر ويزيد عدد الخريجين من سنة إلى أخرى .
وفى مصر عندما قامت الدولة بإنشاء هذا التخصص فى الجامعة أنشأته أولاً تحت مسمى ( رياضيات التأمين ) ثم قامت الدولة بتعيين الخريجين بالتكليف الإجبارى على كل القطاعات التابعة للدولة ، وظلت تتبع هذا المنهج حتى زاد عدد الخريجين وأنتشر فى قطاعات كثيرة ، واصبح الطلب عليهم من اصحاب الأعمال ملحوظ بصورة كبيرة ومشجعة ، انشأت الدولة قسم جديد يحمل أسم الإكتوارى وجعلت الإشراف عليه من جامعة سيتى ببريطانيا .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الثانى عشر : الإكتوارى فى الأقسام الإدارية
أعتقد أن الإجابة الموجودة فى السؤال العاشر تستوفى هذا البند . وزيادة فى التوضيح فإن النماذج الإكتوارية ليست كلها نماذج رياضية وإحصائية بحتة . فمثلاً الهياكل التنظيمية للشركات والهيئات هى نماذج اكتوارية ، يتم فيها تقسيم مفردات العمل الى اجزاء ومسؤليات متسلسلة من القمة الى قاع الهيكل وبناءً عليها يتم معرفة عدد الدرجات الوظيفية التى يحتاجها العمل وبالتالى عدد العاملين المناسب لجهة العمل ، وبالتالى وضع جدول المرتبات وهو نموذج اكتوارى ايضاً .
وأنا شخصياً تم تكليفى بتعديل الهيكل التنظيمى للشركة ، واعداد تقرير الكفاية الجديد للعاملين بالشركة بدلاً من التقرير القديم ، فالتقرير القديم كان مناسباً للفترة الأولى لبداية الشركة ، وبعد أستقرار الشركة فى السوق وزيادة حجم اعمالها أصبح هناك حاجة الى تعديل الهيكل وتقارير الكفاية لتلائم الوضع الجديد للشركة ، مع أننى مدير الإدارة الإكتوارية ، ومهمتى الأساسية هى تأمينات الحياة .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الثالث عشر : اين يمكن ان يعمل الإكتوارى
أعتقد أن الإجابة موجودة فى طيات الإجابات السابقة ، وإجمالاً فإن الإكتوارى يعمل فى جميع المجالات والأنشطة ، لأن المواد الدراسية التى درسها سوف تجد انها تخص جميع مناحى الحياة العملية .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الرابع عشر : دور الإكتوارى فى هيئات التامين الإجتماعى وصناديق التقاعد
لايختلف دور الإكتوارى من مجال تأمين لأخر ، فأدوارة معروفة :
· حساب وتقدير الإحتياطى الحسابى أخذاً فى الإعتبار الإختلافات بين الأسس النظرية والأسس المحققة .
· تقييم النظام من وقت لأخر وإظهار الفائض أو العجز الحقيقى فى النظام وإقتراح حلول بديلة .
· دراسة المركز المالى السنوى ، واقتراح اسس فنية جديدة لعلاج السلبيات اولاً بأول فى النواحى المالية ، وإدخال التعديلات المطلوبه عليها .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الخامس عشر : العجز الإكتوارى وخطط الإصلاح فى التأمينات الإجتماعية
فى عام 2002 تقدمت بورقة عمل الى المؤتمر السنوى للحزب الوطنى تحت عنوان ( إصلاح نظم المعاشات فى مصر ) وفيما يلى ملخص لهذة الورقة وأعتقد أن فيها الإجابة على سؤالك لأن الموقف فى نظم المعاشات الإجتماعية متشابه فى كثير من الدول ويستدعى إعادة النظر فيها لعدة اسباب اهمها :
1. تمتص نظم المعاشات الإجتماعية جزءاً كبيراً ومتزايد من موازنات الدولة ، وهى فى نفس الوقت تستقطع نسباً عالية من اجور العاملين ولا تستطيع تعويضهم عنها بمزايا ذات قيمة .
2. إرتفاع نسبة المسنين فى التركيب السكانى وأرتفاع نسبة المتعطلين عن العمل ، وزاد من هذة المشكلة تشجيع الدولة للتقاعد المبكر عند التحول الى نظام السوق الحرة ، مما عرض نظام تمويل المعاشات الى عجز اكتوارى فى الموازنة السنوية ويتزايد هذا العجز من سنة لأخرى ، وأصبحت الإشتراكات لاتكفى مقابل المزايا الممنوحة بالرغم من إرتفاع نسب الإشتراكات .
3. إرتفاع النفقات الإدارية نظراً لتدخل الحكومة فى إدارة النظام .
4. مشكلة التهرب من الإشتراك فى التأمينات الإجتماعية التى يمارسها الأن اصحاب الأعمال بعد نظام الخصخصة ، الذى بمقتضاة أصبح هناك عدد كبير من الطبقة العاملة خارج التأمينات الإجتماعية .
5. سوء الأداء الحكومى فى مجال إستثمار أموال التأمينات الإجتماعية وعدم إستطاعة الحكومة مقاومة إغراءات التدخل فى سياسة إستثمار أموال المعاشات بفرضها اوجه استثمار محددة .
وفى مصر الأن يتم مناقشة تقرير البنك الدولى الذى طرح ثلاثة حلول للإصلاح هى :
1. نظام تأمين إجتماعى عام اساسى واجبارى تديرة الحكومة ويمول من مصادر غير الإيرادات العامة بطريقة الموازنة السنوية ، ويضمن مزايا محددة تعتبر الحد الأدنى للمعاش المضمون من الحكومة .
2. نظام معاشات مهنى واجبارى يدار بمعرفة القطاع الخاص ويربط المزايا بالإشتراكات ويمول تمويل كامل ويضمن مزايا مناسبة لذوى الدخول المرتفعة .
3. نظام خاص فردى وإختيارى وهو نظام تكميلى يخضع لإدارة خاصة وتحت الإشراف الحكومى .
هذة ثلاثة عناوين يتم مناقشاتها الأن بإعتبار أن المكونات الثلاثة سوف توفر للمتقاعدين تامين ضد الأخطار الرئيسية التى يمكن ان تنتهى بهم الى الفقر ، وبإعتبار أن المعاشات الممولة تمويلاً كاملاً بمعرفة القطاع الخاص ستوفر للدولة زيادة معدلات الإدخار ، وتطور سوق المال ، وتقليل الضغوط على الإدارة الحكومية ، بالإضافة الى عدم معاقبة الأجيال القادمة وتحميلها بالعجز الناتج من عدم العدالة فى إدارة النظام .
ولمعرفتى التامة بأنكم تعملون أساساً فى التأمينات الإجتماعية ، فسوف أعدكم بإرسال كل أوراق العمل التى استطيع الحصول عليها .
تمت بحمد الله
مصطفى كامل محمد
30/10/2009
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
إدارة المنتدى والمشرفين يتقدمون بخالص الشكر والتقدير للأستاذ مصطفى كامل محمد الذي لم يبخل علينا في منحنا جزء من وقته الكريم للاجابة على الاسئلة
:36_3_12:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال الأول : الأسم والمنصب الحالى
الأسم / مصطفى كامل محمد احمد
المنصب الحالى / مدير إدارة الشئون الإكتوارية - بشركة المهندس للتأمين .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الثانى : نبذة عن بداياتى مع العلم الإكتواري والصعوبات التي واجهتها؟
من 40 سنة لم يكن العلم الإكتوارى معروف الا على مستوى الخاصة ، حيث كانت هيئة الإشراف والرقابة على التأمين تنشر إعلان فى الصحف عن منح دراسات فى المجال الإكتوارى بمعهد الخبراء الإكتواريين بلندن وكانت تشترط الأولوية لخريجى كليات العلوم شعبة الرياضيات والإحصاء .
وفى عام 1970 ظهرت أول البشائر لإدخال العلوم الإكتوارية الى مصر على المستوى الأكاديمى ، فتم إفتتاح قسم الرياضيات والتأمين – بكلية التجارة – جامعة القاهرة ، وكانت الكلية قبل هذا تمنح تخصصين فقط هما ( المحاسبة – وإدارة الأعمال ) وقد دخلت هذا القسم وكنت من الدفعة الثانية التى تخرجت منه وكان عدد الدفعة 30 طالب تم توزيعهم مباشرة على قطاعات ( شركات التأمين – التأمينات الإجتماعية – التأمين والمعاشات – وزارة الإقتصاد - هيئة الإستثمار – البورصة – الأرصاد الجوية – قطاع المصانع والإنتاج – هيئة المساحة والجيولوجيا ) بإعتبار أن هذة الأماكن هى الأكثر إحتياجاً للإكتواريين .
وقد درسنا فى هذة الشعبة معظم المواد الرياضية العلمية والتطبيقية الخاصة بالعلوم الإكتوارية من الإحصاء بانواعها وأساليب تكوين الجداول إبتدأً من الجداول وحيدة التناقص مثل ( Mortality Table ) والتى تتناقص بخطر الوفاة فقط إلى الجداول متعددة التناقص والتى تتناقص بأكثر من خطر مثل جداول التأمينات الإجتماعية ( والتى تتضمن أخطار الوفاة والعجز والبطالة وإصابات العمل والإستقالة ...ألخ ) بالإضافة الى الرياضة البحتة ورياضيات التمويل والإستثمار .
بالإضافة الدراسات الفنية والقانونية والعملية لأنظمة ( التأمينات الإجتماعية ، والتأمين الصحى والعلاج الطبى ، وتامين الحوادث الشخصية ) بإعتبار أن هذة النظم الثلاثة مكملة لنظام تأمينات الأشخاص بوجه عام .
بالإضافة الى مادة دراسية خاصة بتأمينات الممتلكات ، حيث أن لها جداول خاصة لكل نوع تأمين ، وقد درسنا فيها طريقة تكوين جداول توزيع الخسائر والتى على ضوئها يتحدد سعر التأمين لكل نوع ( مثل السيارات ، الحريق والسطو ، البحرى ....ألخ ) .
وكان من المناسب أن يكون هذا العلم تابع لكلية التجارة بسبب أن الطالب يدرس فى الكلية على مدى 4 سنوات جميع المواد الأخرى التاسيسية التى يحتاج الإكتوارى إليها مثل ( المحاسبة بأنواعها الخمسة ، والتحليل المالى ، الإقتصاد العام والإقتصاد المالى ، القانون المدنى والقانون التجارى ، الإدارة والتنظيم ، وإدارة الإنتاج ، وهذة بالذات هى اكبر مجالات علم الإدارة والتنظيم التى تحتاج الى الإكتوارى لبناء جداول وهياكل الإنتاج وتصنيف السلع وحساب المنحنى الذى يتعادل معه اقل تكلفة للإنتاج مع اكبر عائد ، وعلى ضوئها يتحدد السعر المناسب للبيع )
وأستطيع القول بأننى لم اجد صعوبات فى الدراسة او العمل لأننى خريج القسم العلمى رياضيات . ولكن الصعوبات دائماً تتمثل فى كيفية التوفيق بين الدراسة النظرية والتطبيق العملى .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الثالث : دور الإكتوارى فى مجال التأمين والرقابة المالية
بعيداً عن العناوين والتعريفات النظرية التى نجدها فى الكتب والمجلات والدراسات عن دور الإكتوارى ، فأننى سوف أوضح دور الإكتوارى من الناحية العملية التى امارسها شخصياً على أرض الواقع ، والمنصوص عليها فى إختصاصات العمل بالهيكل التنظيمى للشركة .
فى مجال التأمين
· حساب وتقدير الإحتياطى الحسابى لتأمينات الحياة الفردية والجماعية وتكوين الأموال ، أخذاً فى الإعتبار الأسس الإكتوارية المناسبة والصحيحة لتقدير اإحتياطيات .
· حساب وتنفيذ تعريفات الأسعار والشروط العامة والخاصة لوثائق تأمينات الحياة الفردية والجماعية وتكوين الأموال ، وإدخال التعديلات المطلوبه عليها وإعتمادها من هيئة الإشراف والرقابة على التأمين .
· إعداد وتنفيذ النماذج والتقارير الخاصة باللائحة التنفيذية لقانون الإشراف والرقابة .
· دراسة مشروعات التأمين الجماعية وتحديد أسعارها وشروط قبولها وتنفيذها والإشتراك فى مفاوضاتها المبدئية لتقديم المشورة والرأى الفنى فيها .
· تحديد شروط السحب لوثائق التأمين على الحياة وتكوين الأموال التى تشترك فى سحب دورى .
· دراسة المقترحات بمنتجات تأمينية جديدة من الناحية الإكتوارية وتقديم الرأى الفنى فيها سواءً بالنسبة لتأمينات الحياة الفردية أوالجماعية أوتكوين الأموال .
· إعداد حسابات إعادة التأمين على الحياة الفردية والجماعية وذلك طبقاً للإتفاقيات المبرمة ودراسة نتائج هذة الإتفاقيات .
· التحقق من إلتزام إدارات اصدار الوثائق الفردية والجماعية بكافة القواعد الإدارية والتنفيذية والأسعار والشروط الخاصة بعمليات القبول .
· إعداد وتنفيذ التعديلات الفنية على الوثائق الفردية والعقود الجماعية من إلغاءات وتصفيات وقروض وإعادة سريان وتخفيض إدارى والتعديلات الأخرى التى تتلائم مع الشروط الإكتوارية للوثائق .
· المشاركة فى تنفيذ عمليات تسوية المطالبات والتحقق من مدى ملائمتها لشروط الوثائق وإستيفائها للمستندات اللازمة .
· متابعة وتنفيذ إصدار الإيصالات والإخطارات مع الحاسب الألى بالشركة وإرسالها إلى الفروع والوسطاء ومتابعة عمليات التحصيل لها .
· التأكد من عدم التمييز بين وثيقة وأخرى من نوع واحد فيما يتعلق بأسعار التأمين أو بمقدار الأرباح التى توزع على حملة الوثائق أو بغير ذلك من الإشتراطات إلا فى حدود اللوائح والقوانين وما تسمح به الشروط الإكتوارية لهذة الوثائق .
· التحقق من أن الأشخاص الطبيعيين والإعتباريين الذين يزاولون مهنة الوساطة فى التأمين مرخص لهم ومسجلين بهيئة الإشراف والرقابة على التأمين .
· العمل على التحقق من وجود السجلات المنصوص عليها فى القانون واللائحة التنفيذية وإستيفاء البيانات الواردة بها بصفة منتظمة .
· الإشتراك فى دراسة التشريعات واللوائح والقرارات المتعلقة بتأمينات الحياة الفردية والجماعية وتكوين الأموال ، وإبداء الرأى فيما يتعلق بالمشاكل التى تعترض تنفيذها .
· متابعة القضايا بالإشتراك مع الإدارة القانونية بالشركة امام المحاكم .
فى مجال الرقابة المالية
· الإكتوارى عضواً أساسياً فى لجنة التفتيش المالى والإدارى بالشركة .
· الإكتوارى عضواً أساسياً فى لجنة الجرد السنوى لأصول الشركة ، والعهد المالية لدى موظفى الخزينة بالشركة وفروعها ، والعهد المالية لدى المنتجين والسماسرة .
· مراقبة الإيصالات الصادرة للعملاء ومتابعة تحصيلها شهرياً ، والوقوف على ماتم تحصيلة ومالم يتم تحصيلة لمراعاة ذلك عند تقدير الإلتزامات فى المركز المالى ، وتكوين مخصص بقيمة الإيصالات التى لم يتم تحصيلها فى تاريخ الميزانية .
· متابعة الملاحظات المالية على ميزانية تأمينات الأشخاص ، والتى ترد من اجهزة الإشراف والرقابة ، والجهاز المركزى للمحاسبات واعداد الرد الفنى عليها .
· بعرض على الإكتوارى محفظة الإستثمارات التى تخص اعمال الشركة كلها ( تأمينات حياة وتأمينات ممتلكات ) وأعداد الرأى الفنى فيها وحساب الفرق بين العائد المحقق والعائد المفترض تحقيقة ، لكى يتم تكوين مخصص بهذا الفرق .
· تعرض الإدارة المالية على الإكتوارى بنود المصروفات والتكاليف غير المباشرة ( العامة ) والتى لاتخص فرع معين بذاته ( مثل مصاريف الكهرباء والمياة والتليفونات والمشروبات وإيجار الفروع ...) ليقوم بتوزيع هذة المصاريف على فروع التأمين المختلفة ، وبناء جدول توزيع لها يرفق بمستندات الميزانية .
· تعرض الإدارة المالية على الإكتوارى مصاريف الإستثمار الفعلية المنصرفة ، وإبداء الرأى الإكتوارى فيها وهل تتفق مع المصاريف الفنية المحملة على اقساط التأمين ، والقيام بحساب هذة الفروق فى المصاريف لتحميلها على مخصص مصاريف الإستثمار .
· يقوم الإكتوارى بحساب مخصص التعويضات تحت التسوية وتحت التسديد ، والتى يتم حساب مخصص لها فى الميزانية .
· يتم توقيع الإكتوارى على شهادة ترفق بالميزانية بصحة المخصصات الفنية وأنها واقعية لسلامة المركز المالى للشركة .
· يتم توقيع الإكتوارى على شهادة ترفق بالميزانية بصحة القروض الممنوحة لحملة الوثائق وأنها واقعية لسلامة المركز المالى للشركة .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الرابع : النماذج الإكتوارية
سوف اتحدث هنا عن ملخص مجمل للنماذج الإكتوارية المستخدمة فى شركات التأمين ودور الإكتوارى فى أعدادها ، مع وعد منى إنشاء الله بعرضها فى المنتدى واحدة تلو الأخرى بالتفصيل لزيادة المعرفة لأعضاء المنتدى
فى مجال التأمين على الحياة
· جدول الوفاة ( Mortality Table ) وحيد التناقص اى الذى يتناقص بخطر واحد فقط هو خطر الوفاة ، وهو أساس العمل فى شركات التأمين على الحياة ، وعلى اساسة يتم حساب أسعار التأمين بنوعيها الفردية والجماعية ، والتعديلات التى تحدث على تلك الوثائق طوال مدة سريانها ، والإحتياطى الحسابى لهذة الوثائق ، وتقييم الإحتياطيات الفنية كل 3 سنوات أو كل 5 سنوات ، طبقاً للنظام الذى تتبعة الشركة .
· جداول القيم الإستردادية لوثائق تأمينات الحياة .
· جداول القيم المخفضة ( Paid Up Policy ) لوثائق تأمينات الحياة .
· جداول العجز ( الكلى المستديم ، الجزئى المستديم ، المؤقت الكلى ، المؤقت الجزئى ) .
· جدول الوفاة بحادث .
· جداول المرض بالنسبة لتأمين العلاج الطبى .
· جداول اخطار المهنة وتصنيف هذة المهن لحساب القسط الإضافى المقابل لكل مهنة .
فى مجال تأمينات الممتلكات
· جدول توزيع الخسائر لكل نوع من انواع تأمينات الممتلكات ، لتحديد السعر المناسب فى بداية كل عام لهذا النوع بإستخدام معدل توزيع الخسائر الذى يظهرة الجدول .
· جدول حساب التعويضات التى تم ابلاغ الشركة بها ولم تسدد حتى تاريخ الميزانية لتكوين المخصص الرياضى لها .
· جدول حساب التعويضات غير المنظورة ( IBNR ) المتوقع ان تكون قد حدثت ولم يتم ابلاغ الشركة بها حتى تاريخ الميزانية لتكوين المخصص الرياضى لها ، وهذا الجدول هو من اصعب الجداول الإكتوارية لأنه يعتمد على تحليل السلاسل الزمنية للتعويضات .
أما الجداول التى تخص المجالات المتعددة الأخرى مثل ( الجمارك ، والأرصاد الجوية ، ومجال التصنيع والإنتاج وضبط الجودة لتحديد السعر المناسب للسلعة ) فسوف اسعى للحصول على نماذج منها وطرحها فى المنتدى .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الخامس : الهدف الذى يبحث عنه الإكتوارى فى مجال التأمين
يبحث الإكتوارى فى مجال التأمين عن ثلاثة أشياء رئيسية هى :
أن تكون اسعار التأمين متناسبة مع المخاطر التى تغطيها الوثائق بحيث ينتج من حركة بيع الوثائق هامش ربح مناسب بإعتبار أن شركات التأمين هى شركات أموال يجب عليها تحقيق أرباح ليتم توزيعها على المساهمين ، واعضاء مجلس الإدارة ، والعاملين .
أن تكون الإحتياطيات ( الإحتياطى الحسابى + إحتياطى التعويضات تحت التسديد وتحت التسوية + إحتياطى العمليات المعاد عليها التأمين ) كافية ومناسبة وتعبر تعبير حقيقى عن حجم المحفظة من ناحية عدد الوثائق ومبالغ التأمين المتوقع سدادها فى تواريخ استحقاقها ، حيث أن هذة الإحتياطيات الفنية تمثل تقريباً 95% من الأموال المستثمرة .
عدم التمييز بين وثيقة وأخرى بأى نوع من انواع التمييز بمعنى عدم التدخل الشخصى فى التمييز او التفضيل بين وثيقة واخرى من حيث التسعير أو الإجراءات الإدارية أو توزيع نسب الأرباح للوثائق المشتركة فى الأرباح .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال السادس : الفرق بين الإكتوارى والمحلل المالى
من المعروف أن المحلل المالي هو فى الأساس محاسب لديه خلفية رياضية واحصائية تجعله قادراً على قراءة الميزانيات والبيانات المالية للشركات ويستخلص منها النتائج الفعلية التى يستطيع الوقوف منها على الوضع المالى للشركة والوضع التنافسى لها فى السوق . ومن المعروف أن سوق العمل المناسب للمحلل المالى هو البورصة واسواق الأسهم والسندات .
ويتبين من هذا أن وظيفة المحلل المالى هى احدى وظائف الإكتوارى ، فالإكتوارى يحتوى فى داخله المحلل المالى ، حيث يستطيع الإكتوارى القيام بوظيفة المحلل المالى وبصورة اقوى وافضل من المحلل المالى ، بإعتبار أن الإكتوارى لديه من الأدوات العلمية والعملية ما يجعله أفضل من المحلل المالى فى قراءة الميزانيات وتحليل البيانات الخاصة باسواق الإستثمارات وأعطاء دلائل اشد قوة للتعبير عن الوضع الراهن والمستقبلى للإستثمارات ، ولديه القدرة الكافية على أستخدام رياضيات التنبؤ فى حساب النسب الرياضية لتحديد الموقف الحالى للسوق ، وتصنيف وتبويب البيانات بشكل يسمح بالمقارنة بين الوضع الراهن والوضع المستقبلى .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال السابع : برامج الكمبيوتر التى يستخدمها الإكتوارى
برنامج ( Word ) لكتابة التقارير النصية .
أما بالنسبة لتحليل البيانات الخام الصغيرة فحوالى 99% من الإكتواريين الذين اعرفهم يستخدمون برنامج ( EXCEL ) فى أعمالهم وأنا منهم ، وذلك بالنسبة للبيانات المبوبة والمجمعة مسبقاً ، او البيانات الخام البسيطة .
أما بالنسبة للبيانات الكبيرة التى لايستطيع الإكتوارى التعامل معها لتحليل البيانات الخام بواسطة برنامج ( EXCEL ) فإنه يلجأ الى شركات الكمبيوتر ، ويعهد اليها بتحليل البيانات بالطريقة التى يريدها للقيام بدراساته .
توجد برامج تطبيقية اخرى تساعد على تحليل البيانات مثل برنامج ( SAS ، MINITAB ) وربما برامج اخرى ولكننى لم اجد من الإكتواريين الذين اعرفهم من يستخدم هذة البرامج .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الثامن : طبيعة عمل الإكتوارى فى الأسواق المالية
الحمد لله ، يوجد فى مصر الأن عدد كبير من خريجى شعبة العلوم الإكتوارية – كلية التجارة – جامعة القاهرة . منتشرين فى شركات التأمين والبنوك والبورصة وشركات الأوراق المالية ووزارة المالية والتأمينات الإجتماعية .
أما سؤالك عن دور الإكتوارى فى الأسواق المالية فهو يتلخص فى الأتى :
بالنسبة للبنوك يقوم الإكتوارى بالعمل فى الإدارات الفنية وإدارات الإستثمار داخل البنوك ويتولى فيها القيام بحساب الإحتياطى الحسابى لمعدل الفائدة الواجب الإحتفاظ به بالنسبة لشهادات الإدخار ذات المدة متوسطة الأجل والطويلة الأجل ، وحساب الإحتياطى الحسابى المقابل للجوائز المالية الخاصة بالسحب الدورى للشهادات ، وطرح اوعية أدخارية جديدة يتوقع احتياج السوق المالى اليها وحساب التوقع الرياضى لكمية البيع لها . وهنا نستطيع القول بأن البنوك فى مصر شهدت طفرة ملحوظة فى مجال الخدمات المالية منذ الإستعانة بخريجى هذة الشعبة . ويقوم الإكتوارى بحساب جداول القيم الإستردادية للشهادات الإدخارية عندما يريد العميل الإنسحاب منها فى أى وقت ، بحيث لايتأئر الإحتياطى الحسابى الخاص بهذة الشهادات بالسلب .
فى البورصة وسوق المال يقوم الإكتوارى بتحليل الميزانيات ، وتوقع قيمة الأسهم والسندات بالنسبة للشركات التى يتعامل فى محافظها .
بدأت صناديق التأمين الخاصة فى الإستعانة بالإكتواريين لتقييم المركز المالى للصندوق ، وتقييم الإحتياطيات المحتفظ بها ، وتقييم الفائض او العجز الإكتوارى للصندوق ، وإعادة تقييم المزايا الممنوحة مقابل الإشتراكات الفعلية .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال التاسع : عمل الإكتوارى وأمتحاناته
يعمل معى فى الإدارة إثنان من خريجى دفعة 2005 شعبة العلوم الإكتوارية _ بجامعة القاهرة . وهما يكملون دراساتهم مع جامعة سيتى ببريطانيا ، حيث أن شعبة العلوم الإكتوارية بجامعة القاهرة تعمل تحت إشراف هذة الجامعة ، وتبعث بمحاضرين من عندها لإلقاء المحاضرات لطلبة الشعبة بجانب المحاضرين المصريين ، وبعد تخرج الطالب يحمل بكالوريوس علوم إكتوارية ، ويستطيع أن يعمل فى أى مكان ، ثم يكمل دراسة باقى المواد المطلوبة مع جامعة سيتى بالمراسلة ، وبعد حصول الطالب على عدد معين من المواد ، تشترط الجامعة أن يكون الطالب يعمل فى احدى قطاعات التأمين او البنوك أو سوق المال ، ويحصل الطالب على شهادة خبرة من مكان العمل ويرسلها الى الجامعة حتى تسمح له بإستكمال باقى مواد الدراسة ، وتعقد الجامعة امتحانان فى السنة فى شهر ابريل وشهر سبتمبر ، وتعقد الإمتحانات بمقر الجمعية المصرية للإكتواريين فى مصر .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال العاشر : نصيحتى للإكتواريين
فى عام 1992 ذهبت إلى دورة تدريبية فى شركة Frankona Re لإعادة التأمين بالمانيا الغربية ، وقد كان عدد المشتركين 18 فرد من دول مختلفة ، وقد أستدعت الشركة أحد المحاضرين الأمريكان لإلقاء بعض المحاضرات العملية فى ورشة عمل ، وفى أول محاضرة له سألنا ثلاثة أسئلة وطلب من كل مشترك الإجابه عنها ، والأسئلة هى :
1. ماهو اعظم إختراع فى تاريخ البشرية ؟
2. ماهى أصعب مهنة فى تاريخ البشرية ؟
3. ماهى افضل مهنة يفضلها الأمريكان ؟
وطبعاً أجاب كل منا الإجابة التى تعتبر من وجهة نظره هى الأجابة الصحيحة ، وتركنا نتناقش لمدة ساعتان كانت هى مدة ورشة العمل ، وقبل نهاية المحاضرة أجاب على الأسئلة الثلاثة كالأتى :
أعظم إختراع فى تاريخ البشرية هو ( الحمام أو التواليت ) لأنه المكان الذى حفظ للأنسان أدميتة وخصوصيتة ، فبعد كل هذا التقدم الذى يشهدة الإنسان ، فماذا كان يفعل لقضاء حاجتة أو إستحمامه ...الخ .
أصعب مهنة فى تاريخ البشرية هى ( مندوب أو سمسار التأمين على الحياة ) لأنه الشخص الوحيد الذى يقنع العميل بأن شركة التأمين سوف تدفع مبلغ التأمين عند وفاته ، فهو يتحدث عن الوفاة التى لايريد أن يتحدث عنها أى شخص بصورة صريحة .
أفضل مهنة يفضلها الأمريكى هى أن يصبح ( إكتوارى ) .
تذكرت هذا الموضوع ، لكى يعلم أى ( إكتوارى ) أنه يمارس مهنة يفضلها العالم المتقدم ، واصحاب الثورة العلمية الحديثة ، كما اننى اعرف إكتواريين من الدول العربية الشقيقة كانوا يأتوا إلى مصر لحضور الإمتحانات مع جامعة سيتى والتى تعقد فى القاهرة ، ولكل منهم مهنة أخرى مثل مهندس مدنى ، ومهندس ميكانيكى ، ولكن أعجبهم هذا المجال فقرروا خوض الإمتحانات فى هذا العلم ، كما أن معهد الخبراء الإكتواريين الأمريكى عقد عدة إمتحانات للطلبة المصريين والعرب بمقر شركتنا عدة مرات ( شركة المهندس للتأمين ) وتقابلت مع احد هؤلاء الطلبة وكان من لبنان الشقيقة وكانت مهنته ( طبيب بشرى ) وسألته لماذا تدرس هذا العلم وانت طبيب ، فقال لى بأنه عمل فترة فى احدى المستشفيات بأمريكا ، وكانت شركات التأمين ترسل له العملاء ليقوم بالكشف عليهم ، وأن عميل التأمين يأتى لك وهو فى صحة جيدة وليس مريضاً ، وعليك أن تكتشف أنت مستوى صحتة وهل يصلح للتأمين عليه أم لا ، وأن طبيب التأمين هو عين الشركة التى ترى بها العميل ، كما أن الجداول الطبية التى تعمل بها شركات التأمين شدت إنتباهة ، وعندما سأل عن كيفية عمل هذة الجداول قيل له أن الإكتواريين هم الذين أنشأوها ، ولذلك قرر دراسة هذا العلم ويصبح اكتوارياً وطبيباً فى شركة تأمين ، كما أنه سوف يصبح شريكاً فى أحدى شركات الوساطة المالية ووجد أن دراستة للعلم الإكتوارى ستجعله ينجح فى المهنتين معاً ، لأنه علم شامل .
فعلى الإكتوارى أن يعلم بأنه يستطيع العمل فى أى مجال ادارى او فنى ، فهو العلم الوحيد الشامل الذى يجمع فى مواد الدراسة بين جميع مناحى الحياة العملية . وأن تخصصة بدأ ينتشر بصورة كبيرة وأن مجال إستخدام الإكتوارى أصبح منتشراً ومعروفاً .
ونصيحتى للأخوة الإكتواريين هى :
1. متابعة كل ماهو جديد من احداث تحدث بيننا ، ومحاولة إستخدام مالديه من أساسيات علمية فى علاج هذا الحدث ومحاولة تكوين نموذج له فى شكل منظومة رياضية أو احصائية ، بعيداً عن القوالب الجاهزة التى يعرفها ، وهذا هو التطبيق العملى للدراسة ، فكل شئ فى الحياة يمكن أن تكوين نموذج للحل له .
2. عدم الإستهانة بالعمل الإدارى ، فأى عمل فى النهاية يتم ترجمته على شكل أوراق ومستندات ، فقد ارسلت الجامعة لى مجموعة من الطلبة من شعبة العلوم الإكتوارية للتدريب أثناء اجازة الصيف وتم توزيعهم على إدارات الإصدار والتعويضات والشئون الإدارية والشئون القانونية بالشركة فلم يستسيغوا العمل فى هذة الإدارات ، ظناً منهم أن الإكتوارى لايعمل إلا فى الإدارة الإكتوارية ، وانقطع معظمهم عن الحضور ، وقمت بإستدعائهم ، وشرحت لهم أن أى عمل فى النهاية يتم ترجمته إلى قرارات وقوانين ولوائح وأذونات صرف وشيكات وتقارير ...الخ وبما أنك ستصبح إكتوارى ، فيجب أن تعلم أن الحياة العملية ليست كلها معادلات رياضية ، وشرحت لهم مثال . عندما تتقدم الى وظيفة فى جهة معينة ، ستجد فى طلب الوظيفة سؤال عن ( هل أنت متزوج او غير متزوج ) من الوهلة الأولى تعتقد أنه سؤال تقليدى لايقدم ولا يؤخر ، ولكن علم التنظيم والإدارة يضع هذا السؤال لكى يفهم منه عدة مفاهيم وهى :
· إذا كنت متزوج فأنت لديك القدرة على تحمل المسؤلية ، وإذا كنت تعول اولاد فأنت لديك القدرة على تحمل المسؤلية بصورة اكبر ، كما يفهم منه انك تحتاج الى العمل بشدة .
· إذا كنت متزوج فأنت لديك خبرة فى التعامل مع الجنس الأخر ، وإذا كنت تعول اولاد فأنت لديك خبرة فى التعامل مع الأطفال أو الشباب ، وأن لديك مشاعر الأبوة وتستطيع تفهم مشكلة مع عميل من عملاء الشركة .
والذين تم توزيعهم على الشئون القانونية ، قلت لهم بأن الإكتوارى يدرس القانون العام والقانون التجارى ، لأن أى عمل له قوانين تنظمة ، ولذلك يجب عليك أن تفتح ملفات القضايا ، وتأخذ فكرة عن المشكلة والحكم فيها ...وهكذا تتراكم الخبرات لديكم ، وفى نهاية الحديث لاحظت أن نسب الإقتناع بالكلام متفاوتة ، ولكنى اعذرهم لأن كثرة المواد الرياضية اثرت على درجة إقتناعهم ، وأن الحياة العملية سوف تغير أشياء كبيرة فى حياتهم .
وعلى هذا فنصيحتى للإكتوارى أن يفهم أن تطبيق العلوم الرياضية التى درسها تسير بالتوازى مع باقى المواد النظرية مثل الإدارة والقانون والمحاسبة ، وأن الإكتوارى سوف يتعرض لظروف تجعله فى يوم من الأيام مديراً فى عمله وبالتالى يزيد عليه العبء الإدارى ويقل العمل الفنى .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الحادى عشر : نصيحتى لأصحاب العمل
تختلف درجة تخوف أصحاب العمل بإختلاف نوع صاحب العمل :
1. ففى الأعمال الحكومية والبنوك وشركات التأمين وقطاع التأمينات الإجتماعية والأرصاد الجوية والبورصة والجمارك والضرائب ...الخ ، فهذة القطاعات ليس عندها تخوف لأنها على علاقة وثيقة بالجامعات والأكاديميات وتعلم التخصصات التى تحتاجها فى عملها لأن بها إدارات متخصصة فى هذا، وتقوم الجامعة سنوياً بإبلاغ هذة القطاعات بأوائل الدفعات واسمائهم ، وفى الأجازات الصيفية تقوم الجامعة بتوزيع الطلبة الذين مازالوا فى مرحلة الدراسة ، على هذة القطاعات للتدريب فيها .
2. اما أعمال القطاع الخاص ، فأعتقد أن هذة هى التى تقصدها من سؤالك ، وطبعاً هذة تتوقف على مدى دراية صاحب العمل بهذا التخصص وماذا يمكن أن يقدمه له خريج هذا التخصص ، وكما نعرف أن الأجيال الأولى من أى تخصص جديد هى التى تتحمل الأثار السلبية حتى ينتشر ويزيد عدد الخريجين من سنة إلى أخرى .
وفى مصر عندما قامت الدولة بإنشاء هذا التخصص فى الجامعة أنشأته أولاً تحت مسمى ( رياضيات التأمين ) ثم قامت الدولة بتعيين الخريجين بالتكليف الإجبارى على كل القطاعات التابعة للدولة ، وظلت تتبع هذا المنهج حتى زاد عدد الخريجين وأنتشر فى قطاعات كثيرة ، واصبح الطلب عليهم من اصحاب الأعمال ملحوظ بصورة كبيرة ومشجعة ، انشأت الدولة قسم جديد يحمل أسم الإكتوارى وجعلت الإشراف عليه من جامعة سيتى ببريطانيا .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الثانى عشر : الإكتوارى فى الأقسام الإدارية
أعتقد أن الإجابة الموجودة فى السؤال العاشر تستوفى هذا البند . وزيادة فى التوضيح فإن النماذج الإكتوارية ليست كلها نماذج رياضية وإحصائية بحتة . فمثلاً الهياكل التنظيمية للشركات والهيئات هى نماذج اكتوارية ، يتم فيها تقسيم مفردات العمل الى اجزاء ومسؤليات متسلسلة من القمة الى قاع الهيكل وبناءً عليها يتم معرفة عدد الدرجات الوظيفية التى يحتاجها العمل وبالتالى عدد العاملين المناسب لجهة العمل ، وبالتالى وضع جدول المرتبات وهو نموذج اكتوارى ايضاً .
وأنا شخصياً تم تكليفى بتعديل الهيكل التنظيمى للشركة ، واعداد تقرير الكفاية الجديد للعاملين بالشركة بدلاً من التقرير القديم ، فالتقرير القديم كان مناسباً للفترة الأولى لبداية الشركة ، وبعد أستقرار الشركة فى السوق وزيادة حجم اعمالها أصبح هناك حاجة الى تعديل الهيكل وتقارير الكفاية لتلائم الوضع الجديد للشركة ، مع أننى مدير الإدارة الإكتوارية ، ومهمتى الأساسية هى تأمينات الحياة .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الثالث عشر : اين يمكن ان يعمل الإكتوارى
أعتقد أن الإجابة موجودة فى طيات الإجابات السابقة ، وإجمالاً فإن الإكتوارى يعمل فى جميع المجالات والأنشطة ، لأن المواد الدراسية التى درسها سوف تجد انها تخص جميع مناحى الحياة العملية .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الرابع عشر : دور الإكتوارى فى هيئات التامين الإجتماعى وصناديق التقاعد
لايختلف دور الإكتوارى من مجال تأمين لأخر ، فأدوارة معروفة :
· حساب وتقدير الإحتياطى الحسابى أخذاً فى الإعتبار الإختلافات بين الأسس النظرية والأسس المحققة .
· تقييم النظام من وقت لأخر وإظهار الفائض أو العجز الحقيقى فى النظام وإقتراح حلول بديلة .
· دراسة المركز المالى السنوى ، واقتراح اسس فنية جديدة لعلاج السلبيات اولاً بأول فى النواحى المالية ، وإدخال التعديلات المطلوبه عليها .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال الخامس عشر : العجز الإكتوارى وخطط الإصلاح فى التأمينات الإجتماعية
فى عام 2002 تقدمت بورقة عمل الى المؤتمر السنوى للحزب الوطنى تحت عنوان ( إصلاح نظم المعاشات فى مصر ) وفيما يلى ملخص لهذة الورقة وأعتقد أن فيها الإجابة على سؤالك لأن الموقف فى نظم المعاشات الإجتماعية متشابه فى كثير من الدول ويستدعى إعادة النظر فيها لعدة اسباب اهمها :
1. تمتص نظم المعاشات الإجتماعية جزءاً كبيراً ومتزايد من موازنات الدولة ، وهى فى نفس الوقت تستقطع نسباً عالية من اجور العاملين ولا تستطيع تعويضهم عنها بمزايا ذات قيمة .
2. إرتفاع نسبة المسنين فى التركيب السكانى وأرتفاع نسبة المتعطلين عن العمل ، وزاد من هذة المشكلة تشجيع الدولة للتقاعد المبكر عند التحول الى نظام السوق الحرة ، مما عرض نظام تمويل المعاشات الى عجز اكتوارى فى الموازنة السنوية ويتزايد هذا العجز من سنة لأخرى ، وأصبحت الإشتراكات لاتكفى مقابل المزايا الممنوحة بالرغم من إرتفاع نسب الإشتراكات .
3. إرتفاع النفقات الإدارية نظراً لتدخل الحكومة فى إدارة النظام .
4. مشكلة التهرب من الإشتراك فى التأمينات الإجتماعية التى يمارسها الأن اصحاب الأعمال بعد نظام الخصخصة ، الذى بمقتضاة أصبح هناك عدد كبير من الطبقة العاملة خارج التأمينات الإجتماعية .
5. سوء الأداء الحكومى فى مجال إستثمار أموال التأمينات الإجتماعية وعدم إستطاعة الحكومة مقاومة إغراءات التدخل فى سياسة إستثمار أموال المعاشات بفرضها اوجه استثمار محددة .
وفى مصر الأن يتم مناقشة تقرير البنك الدولى الذى طرح ثلاثة حلول للإصلاح هى :
1. نظام تأمين إجتماعى عام اساسى واجبارى تديرة الحكومة ويمول من مصادر غير الإيرادات العامة بطريقة الموازنة السنوية ، ويضمن مزايا محددة تعتبر الحد الأدنى للمعاش المضمون من الحكومة .
2. نظام معاشات مهنى واجبارى يدار بمعرفة القطاع الخاص ويربط المزايا بالإشتراكات ويمول تمويل كامل ويضمن مزايا مناسبة لذوى الدخول المرتفعة .
3. نظام خاص فردى وإختيارى وهو نظام تكميلى يخضع لإدارة خاصة وتحت الإشراف الحكومى .
هذة ثلاثة عناوين يتم مناقشاتها الأن بإعتبار أن المكونات الثلاثة سوف توفر للمتقاعدين تامين ضد الأخطار الرئيسية التى يمكن ان تنتهى بهم الى الفقر ، وبإعتبار أن المعاشات الممولة تمويلاً كاملاً بمعرفة القطاع الخاص ستوفر للدولة زيادة معدلات الإدخار ، وتطور سوق المال ، وتقليل الضغوط على الإدارة الحكومية ، بالإضافة الى عدم معاقبة الأجيال القادمة وتحميلها بالعجز الناتج من عدم العدالة فى إدارة النظام .
ولمعرفتى التامة بأنكم تعملون أساساً فى التأمينات الإجتماعية ، فسوف أعدكم بإرسال كل أوراق العمل التى استطيع الحصول عليها .
تمت بحمد الله
مصطفى كامل محمد
30/10/2009
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](142).gif ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
إدارة المنتدى والمشرفين يتقدمون بخالص الشكر والتقدير للأستاذ مصطفى كامل محمد الذي لم يبخل علينا في منحنا جزء من وقته الكريم للاجابة على الاسئلة
:36_3_12: