المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسباب الفائض والعجز فى تأمينات الحياة


Mostafa Kamel
November 17th, 2009, 09:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

( 1 ) أسباب الفائض والعجز فى تأمينات الحياة
مقدمة :
تختلف طبيعة تأمينات الحياة عن تأمينات الممتلكات ، حيث أن تأمينات الحياة هى تأمينات طويلة الأجل ، ففى الوثائق الفردية تتراوح مدة التأمين ( من 15 سنة إلى 30 سنة ) وفى التأمين الجماعى تتراوح مدة التأمين ( من 1 سنة إلى 45 سنة ) وتسدد الأقساط طوال هذة السنوات الطويلة ، ولذلك يتم تكوين إحتياطى حسابى متراكم لسنوات عديدة الأمر الذى يتطلب إستثمار هذة الإحتياطيات بأفضل وسائل الإستثمار .
وفى تأمينات الحياة يحدد قسط التأمين مقدماً على أساس ( سن المؤمن عليه ومدة التأمين ) ولذلك فإنه لايمكن تغيير القسط خلال مدة التأمين . ويتم حساب قسط التأمين على أساس أسس فنية إكتوارية شديدة التحفظ عن المعدلات المتوقعة والتى تتمثل فى :
1. إحتمال الوفاة – طبقاً لجدول وفاة معين ( Mortality Table ) .
2. معدل الإستثمار الفنى – ويتم إستخدام معدل إستثمار أقل كثيراً من المتوقع حدوثة فمثلاً إذا كان العائد المتوقع لمدة 30 سنة هو 9% فيتم إستخدام معدل فائدة تحفظى قدرة 3% بحيث يكون هناك فرق بين المتوقع والفعلى لايقل عن 6% .
3. المصروفات العمومية والإدارية .
4. مصروفات الإنتاج والعمولات .
5. المصروفات الإبتدائية أو الإنشائية .
6. تحميلات اخرى مقابل توزيح الأرباح على حملة الوثائق .

وفى أثناء إستمرار الوثيقة وبمرور الوقت فإن قيم هذة العناصر تتغير وتختلف كثيراً عن القيم الفعلية على الطبيعة . وبرغم من أن هذة هى العناصر الرئيسية المؤثرة فى وجود الفائض أو العجز فى تأمينات الحياة ، إلا أن هناك عناصر أخرى تؤثر بشكل فعال مثل :
1. إلغاء الوثيقة .
2. تصفية الوثيقة .
3. سريان الوثيقة بمبلغ تأمين مخفض بسبب توقف العميل عن سداد الأقساط .
4. الوفاة .

ثم يأتى بعد ذلك أهم وأخطر العناصر المؤثرة فى الفائض أو العجز وهو ( الإحتياطى الحسابى ) والذى يتأثر بدورة بالعناصر الأتية :
• معدل الإستثمار الفنى .
• جدول الوفاة المستخدم ( Mortality Table ) .
• القسط الصافى .
• القسط التجارى .
• الطريقة المستخدمة لحساب الإحتياطى .
• توزيع وثائق التأمين على سنوات الإصدار المختلفة ، كل نوع على حدة .( فردى + عقود جماعية ) .
• الإحتياطيات الإضافية وإحتياطيات التدعيم .
• إحتياطى فروق العملات ( هبوط أسعار العملات أو إرتفاعها ) .
• معدل توزيع الأرباح للوثائق المشتركة فى الأرباح .

ومن هنا يتضح أن الموضوع ليس بالسهولة التى يتوقعها البعض ، فكل هذة العناصر لها تأثير مباشر على النتائج سواءً بالفائض أو العجز .

وللموضوع بقية ……

Mostafa Kamel
November 18th, 2009, 09:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

( 2 ) أسباب الفائض والعجز فى تأمينات الحياة

وسوف نستعرض فيما يلى اهمية عدد من العوامل السابقة المذكورة فى الجزء ( 1 ) وكيفية تأثيرها على ظهور الفائض والعجز .

أولاً : معدل الوفاة :
تكون نتائج معدلات الوفاة فى السنوات القريبة التالية لإصدار الوثيقة جيدة ، بسبب إجراءات القبول فى بدء التأمين من كشف طبى ومخاطر المهنة ... ألخ ، مما يترتب عليه تحقيق فائض من هذا العنصر خلال هذة السنوات . وكلما طالت مدة سريان الوثيقة كلما أقترب معدل الوفاة الفعلى من معدل الوفاة الإفتراضى المحسوب عليه القسط ، وعلى ذلك كلما زاد معدل الوفاة الفعلى عن معدل الوفاة الإفتراضى فإنه ينتج عجز ، والعكس صحيح .
وعلى ذلك تتأثر النتائج الكلية لمعدل الوفاة للمحفظة بأكملها بتوزيع وثائق التأمين وفقاً لسنوات الإصدار ، سنوات الميلاد ، مبالغ التأمين ، أنواع التأمين ، مبالغ الخطر .

ولما كانت شركة التأمين تقوم بتكوين إحتياطى حسابى يتزايد من سنة بعد أخرى ، حتى تصل قيمة الإحتياطى الحسابى إلى مبلغ التأمين فى نهاية مدة التأمين ، ومن هذا المعنى نجد أن المخاطر الحقيقية التى تتعرض لها الشركة هى فى مبالغ الخطر ( الفرق بين مبلغ التأمين والإحتياطى الحسابى المتراكم للوثيقة ) ومن هنا نجد أن هناك عنصرين متضادين هما :
1. مبلغ الخطر يبدأ بقيمة مبلغ التأمين فى بداية الوثيقة ثم يتناقص المبلغ المعرض للخطر مع إستمرار سريان الوثيقة بقيمة الإحتياطى الحسابى الذى تم تكوينة .
2. مع إستمرار الوثيقة أيضاً يزيد سن المؤمن عليه وبالتالى يزيد معدل الوفاة .

وبتفاعل هذين العنصر ين المتضادين يظهر الفائض أو العجز .

ولذلك فإنه لتقدير الفائض او العجز الناتج من معدل الوفاة الإجمالى لوثائق الشركة بأكملها ، فإن الأمر يستدعى إعداد توزيع شامل لجميع الوثائق السارية وأجراء مقارنة بين الوفيات الفعلية والوفيات المتوقعة .

وهنا تظهر كفائة الخبير الإكتوارى وقدرته على تحليل العناصر المؤثرة فى معدلات الوفاة وإستنتاج هل يوجد فائض أو عجز من الوفيات التى حدثت خلال الفترة التى يعد عنها التقدير .

وفى الماضى كان الخبير الإكتوارى يواجه صعوبة كبيرة فى التحليل لأنها كانت تؤدى بصورة يدوية ، أما الأن فإنه يعتمد بصورة كاملة على الحواسب الألية فى إستخراج النتائج بشكل دقيق وبطرق مختلفة .

وللموضوع بقية ……

Mostafa Kamel
November 19th, 2009, 01:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

( 3 ) أسباب الفائض والعجز فى تأمينات الحياة

ثانياً : معدل الإستثمار :
عند حساب قسط التأمين يقوم الخبير الإكتوارى بإستخدام معدل إستثمار أكثر تحفظاً ويقل كثيراً عن معدل الإستثمار الفعلى أوالمتوقع بمعدل لايقل عن 6% ، ويعتبر هذا العنصر هو اهم المصادر الأساسية لإظهار فائض فى تأمينات الحياة ، وكلما زاد الفرق بين معدل الإستثمار الفعلى ومعدل الإستثمار الإفتراضى ، كلما زاد الفائض المالى أو الإكتوارى .

ويعتمد معدل الإستثمار الفعلى على قيمة الإحتياطى الحسابى المتراكم ، حيث أن الإحتياطى الحسابى يمثل أكثر من 95% من الأموال المستثمرة ، وكلما زاد الإحتياطى الحسابى كلما زادت الأموال المستثمرة كلما زاد عائد الإستثمار المحقق .

والشئ المهم فى هذة النقطة هو معدل الإستثمار المستخدم فى تقدير الإحتياطى الحسابى للشركة ، وهو ليس بالضرورة أن يكون نفس معدل الإستثمار المستخدم فى حساب القسط ، ولكنه يعتمد على عائد الإستثمار الفعلى المتوقع تحقيقة على الأموال المستثمرة ، بحيث لو شعر الخبير الإكتوارى بحسه الرياضى والمهنى والفنى بأن هناك إتجاه لإنخفاض معدلات الإستثمار فى السوق ، فإنه يلجأ إلى تخفيض معدل الإستثمار المستخدم فى تقدير الإحتياطى الحسابى للشركة حتى يظهر بقيمة اكبر من اللازم كنوع من تدعيم الإحتياطى وبالتالى زيادة الأموال المستثمرة ، للحفاظ على ثبات العائد المحقق بصفة مستمرة ، وبالطبع فإن هذا التصرف يأتى على حساب ارباح الشركة ، وهنا تحدث الخلافات بين إدارة الشركة والخبير الإكتوارى للتوصل إلى أرباح معقولة يمكن توزيعها على المساهمين وأعضاء مجلس الإدارة والعاملين .
وقد أثبتت الخبرة العملية لى أن شخصية الخبير الإكتوارى وإقتناع الإدارة بوزنه ومهنيتة هى التى تحكم هذا الجدل ، فهناك خبير إكتوارى يخضع لضغوط وتعليمات إدارة الشركة فى تنفيذ ماتريدة ، وهناك خبير إكتوارى لايخضع لتعليمات إدارة الشركة ويصر على رأية .
ولو شعر الخبير الإكتوارى بأن هناك إتجاه لزيادة معدلات الإستثمار فى السوق ، فإنه يظل مستقراً وثابتاً على حساب الإحتياطى الحسابى على نفس نسبة العائد المنخفضة وبالتالى يزيد عائد الأموال المستثمرة بصورة كبيرة ، وفى هذة الحالة يسمح الخبير الإكتوارى بتوزيع أرباح على حملة الوثائق فى صورة كوبونات أرباح نقدية أو يقوم بتعلية الأرباح على مبلغ التأمين للوثيقة ، تشجيعاً للمؤمن عليهم بالإستمرار فى سريان التأمين وعدم إلغاء الوثائق أو تصفيتها والإتجاه إلى مصادر إستثمار أخرى أفضل من التأمين .

وخلاصة القول أن هذا العنصر ينتج عنه دائماً فائض مالى وإكتوارى .



ثالثاً : معدل الإلغاءات :
لاتدخل معدلات الغاء الوثائق كعنصر عند حساب قسط التأمين ، وإن كانت هناك بعض الشركات الأجنبية تستخدم هذا الأسلوب ، وهذا يستلزم منها تكوين جدول مزدوج يتكون من ( إحتمالات الوفاة + إحتمالات الإلغاءات ) .

ونستطيع القول بأن إلغاء وثيقة التأمين ينتج عنه فائض دائماً ، وهذا الفائض يتمثل فى الإحتياطى الحسابى الذى تم تكوينه خلال الفترة أو السنوات التى كانت فيها الوثيقة سارية .
فمن المعروف أن العميل إذا قام بالتوقف عن سداد قسط التأمين خلال الثلاث سنوات الأولى من التأمين ، فإن الوثيقة تصبح لاغية ، ولايحق للمؤمن عليه مطالبة الشركة بأى مستحقات ، وتصبح الأقساط المسددة للشركة حقاً مكتسباً لها ، وبالتالى يصبح الإحتياطى الحسابى الذى قامت الشركة بتكوينه لهذة الوثيقة مفرجاً عنه ، وهنا يمثل إيرادات للشركة وفائض مالى وإكتوارى يؤدى إلى زيادة نتائج فائض عمليات التأمين .

رابعاً : معدل التصفية أو إسترداد الوثائق :
أثر معدلات إسترداد الوثائق مشابه تماماً لأثر إلغاءات الوثائق على نتائج أعمال التأمين ، ففى حالة تصفية الوثيقة يتم الإفراج عن الإحتياطى الحسابى للوثيقة بحيث يتم سداد قيمة التصفية منه للعميل والمبلغ الباقى من الإحتياطى يمثل فائض فى نتائج أعمال التأمين . لأنه من المعروف أن قيمة الإحتياطى الحسابى دائماً اكبر من قيم الإسترداد للوثيقة .

وللموضوع بقية ……

Mostafa Kamel
November 19th, 2009, 10:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

( 4 ) أسباب الفائض والعجز فى تأمينات الحياة

خامساً : معدل المصاريف الإدارية والعمومية والإنتاجية:
بإستخدام جدول وفيات معين ، وبإستخدام معدل إستثمار إفتراضى لا يزيد عن 4% على أقصى تقدير يتم حساب القسط السنوى الصافى لوثيقة التأمين ، ثم تأتى بعد ذلك مرحلة إضافة المصاريف الإدارية إلى القسط الصافى لينتج القسط التجارى الذى يدفعة العميل .
وتنقسم المصاريف الإدارية إلى ثلاثة أنواع :
1. نسبة فى المائة تختلف من شركة لأخرى تتراوح بين 3% و 5% من القسط السنوى التجارى .
2. نسبة فى الألف تختلف من شركة لأخرى تتراوح بين 1 0% و 4 0% من مبلغ التأمين .
3. نسبة فى المائة تختلف من شركة لأخرى تتراوح بين 110% و 130% من القسط السنوى التجارى مقابل العمولات ومصاريف الإنتاج .

هذة هى المصاريف الإدارية والعمومية والإنتاجية الإفتراضية المباشرة وغير المباشرة .

وحيث أن قسط التأمين التجارى الذى يدفعة العميل يظل ثابت طوال مدة التأمين ، وبناءً عليه فإن التحميل المقابل للمصاريف الإدارية والعمومية يظل ثابت طوال مدة تأمين الوثيقة ، وبمرور السنوات فإن الأسعار والمرتبات ...ألخ ، تزيد وبالتالى تزيد نسبة المصاريف الفعلية عن المصاريف الإفتراضية المحسوبة ضمن القسط التجارى .

وفى ضوء المنافسة الشديدة بين شركات التأمين المختلفة وبين قطاعات الإستثمار الأخرى مثل البنوك ، ليس من السهل على شركات التأمين زيادة المصاريف العمومية المستخدمة فى حساب القسط التجارى .

وعلى هذا فإن هذا العنصر ينتج عنه عجز مالى وإكتوارى بصفة مستمرة .

ولتقليل عبء هذا البند على حسابات الشركة ، يلجأ الخبير الإكتوارى إلى حل وحيد ، هو وضع خطة إنتاج كبيرة وإجبارية على الجهاز الإنتاجى للشركة ، لتوزيع المصاريف الفعلية على كمية إنتاج كبيرة وبالتالى تنخفض نسبياً قيمة المصاريف العمومية .

وللموضوع بقية ……

Mostafa Kamel
November 20th, 2009, 01:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

( 5 ) أسباب الفائض والعجز فى تأمينات الحياة

سادساً : طريقة تقدير الإحتياطى الحسابى

هناك طرق عديدة ومختلفة لتقدير الإحتياطى الحسابى لوثائق تأمينات الحياة ، ونستطيع القول بأن المهارة المهنية للخبير الإكتوارى وقدرتة على إعداد مركز مالى للشركة ، تظهر فى أسلوب حساب الإحتياطى الحسابى للشركة ، وهو الإداة الرئيسية التى يستطيع التحكم بها فى نتيجة أعمال الشركة من فائض أو عجز .

فمن المعروف أن الإحتياطى الحسابى هو فى النهاية رقم تقديرى ، لإنه يحتوى على إحتياطيات تدعيم كثيرة أكبر من الرقم الحقيقى للإحتياطى

وكما تعرضنا فى شرح معدل الإستثمار ، بأن الخبير الإكتوارى عند تقديرة للإحتياطى الحسابى فإنه يضع فى حساباته المشاكل التى سوف تحدث بينه وبين الإدارة العليا بالشركة لتحديد قيمة الأرباح التى سوف يتم توزيعها على المساهمين بالشركة ، وهذة المشكلة يحسمها فى النهاية عنصران :
1. قوة شخصية الخبير الإكتوارى ، وقدرتة على مواجهة الإدارة العليا ومراقب حسابات الشركة .
2. قدرة الخبير الإكتوارى على تحليل المركز المالى وإستيعاب الأمور الفنية والتجارية العديدة للإقناع والتأثير وإصرارة على رأيه فى الرقم المناسب للإحتياطى .

وعند حساب الإحتياطى الحسابى للوثيقة فى السنة الأولى فإن قيمة الإحتياطى الحسابى تساوى قيمة رياضية سالبة ، يتم تقريبها إلى صفر ، وهنا يضطر الخبير الإكتوارى للخروج عن النطاق الفنى والإكتوارى ويقوم بتكوين أحتياطى تقديرى لهذة الوثيقة عن السنة الأولى ، وهذا يكون له تأثيرة على تقليل الفائض فى حساب الإيرادات والمصروفات ، وهذا معناة أن الشركة تضحى بإبراداتها لتدعيم إحتياطياتها .
وقد رأيت فى شيلى فى أحدى شركات التأمين أن الشركة تقوم بتكوين الإحتياطى الحسابى بطريقة بسيطة جداً ، فمثلاً وثيقة مبلغ تأمينها = 000 000 1 دولار ، ومدة التأمين = 20 سنة ، فيقوم الخبير الإكتوارى بقسمة مبلغ مليون على 20 سنة وبالتالى يتم تكوين إحتياطى قدرة 000 50 دولار عن كل سنة من سنوات التأمين إبتدأً من السنة الأولى ، وبالتالى يصبح مبلغ التأمين فى نهاية 20 سنة = 000 000 1 دولار – وذلك دون إستخدام لأى معادلات أو أسس فنية أوإكتوارية أو جداول وفاة . وقد قيل لى بأن هذا الأسلوب هو المستخدم فى معظم دول أمريكا اللاتينية .

ونستنتج من هذا انه مهما اختلفت طريقة حساب الإحتياطى الحسابى ، فلا يمكننا الحكم عليها بالصواب أو الخطأ ، وكل أسلوب له تحليلة ومنطقه ، فقد يكون من المناسب لشركة جديدة مبتدئة أن تكون إحتياطيات أكبر من اللازم من البداية وتضحى بإيراداتها فى سبيل تقوية المركز المالى للشركة ، لأن الإحتياطى الحسابى هو الخرسانة المسلحة التى تعيش عليها الشركة بعد ذلك ، ولكن يجب على الخبير الإكتوارى شرح هذا المفهوم للمساهمين وأصحاب رأس المال ، حتى يستوعبوا فكرة بأن هذا فى مصلحتهم ومصلحة الشركة فى المستقبل

ملخص النتائج
نستطيع أن نجمل ماسبق شرحة من عناصر مؤثرة فى إظهار الفائض أو العجز فى حساب الإيرادات والمصروفات الى 7 عناصر رئيسية هى :
1. ريع الإستثمار : وهذا العنصر ينتج عنه فائض مالى وإكتوارى يتمثل فى الفرق بين عائد الإستثمار الفعلى المحقق وبين عائد الإستثمار الإفتراضى .
2. التصفيات والقيم الإستردادية : وهذا العنصر ينتج عنه فائض مالى وإكتوارى يتمثل فى الإحتياطى الحسابى المفرج عنه .
3. الإلغاءات : وهذا العنصر ينتج عنه فائض مالى وإكتوارى يتمثل فى الإحتياطى الحسابى المفرج عنه .
4. الوثائق المخفضة : وهذا العنصر ينتج عنه فائض مالى وإكتوارى يتمثل فى الإحتياطى الحسابى المفرج عنه .
5. الوفيات والعجز : وهذا العنصر فى معظم الأحوال ينتج عنه عجز مالى وإكتوارى يتمثل فى الفرق بين الإحتمال النظرى والإحتمال الفعلى للوفاة والعجز .
6. المصروفات العمومية : وهذا العنصر ينتج عنه عجز مالى وإكتوارى دائماً .
7. المخصصات : وهذا العنصر ينتج عنه عجز مالى وإكتوارى دائماً يتمثل فى ( الإحتياطى الحسابى ، مخصص التعويضات تحت التسديد ) .

وكما رأينا فهناك تفاعل بين أربعة عناصر رئيسية تحقق فائض ، وثلاثة عناصر رئيسية تحقق عجز ، وبين هذا وذاك يستطيع الخبير الإكتوارى التحكم فى قيمة الفائض والعجز الذى يريدة .

وأخيراً وليس أخراً أرجوا أن أكون قد أستطعت توضيح مفهوم العجز والفائض الإكتوارى فى ملخص موجز لزملائنا الإكتواريين أعضاء وزوار المنتدى ، وأعترف بأن الموضوع ينقصة أمثلة توضيحية ، ولكن الأمر ليس بيدى ، فصفحات النت لاتقبل معادلات رياضية أوإكتوارية أوجداول إحصائية ، أو ربما هناك طرق او برامج لهذة الجزئيات ليس لى دراية بها ، ومن يستطيع منكم مساعدتى فى هذة الجزئية فلا يتأخر فى مساعدتى وسأكون له شاكراً .


تمت بحمد الله ...،

Majid
November 24th, 2009, 02:05 PM
شكرا جزيلا الاستاذ الفاضل مصطفى كمال على الموضوع المتكامل حول العجز والفائض الإكتواري

مشاركة قيمة تستحق أن يفرد لها موضوع خاص بشكل منفصل، ولذا فقد قمت بنقله إلى هذا الموضوع

سحر الهمس
February 19th, 2010, 05:56 PM
اتمنى تفيدنى بخصوص ما يسمى بألغاء الوثيقة او تصفيتها
بمعنى انا انا عملت وثيقة تأمين على الحياة مع اليانز مصر
وكان القسط الاول 20 الف ج مصرى لاكن بثانى قسط عدلت الاقساط وجعلته فقط 3 الاف سنويا
بدل من 20 الف لعدم الامكانية
وبعد القسط الثالث حبيت اصفيها وجدت انهم سيسلمونى فقط 13 الف تقريبا
او ان انتظر لسنة التعادل وهى السنة الخامسة للاقساط حسب كلام الموظف لاخد اقساطى كاملة بدون خصومات.............. يعنى بصراحة خايفة تكون هالوثائق نصب:110:
فأضطريت اكمل معهم حتى لا اخسر شئ من اقساطى التى قدمتها
علما ان وثيقتى مدتها 10 سنوات
ارجو الافادة

JAMELJABER
March 30th, 2010, 10:58 PM
شكرا جزيلا الاستاذ الفاضل مصطفى كمال على الموضوع المتكامل حول العجز والفائض الإكتواري

وارجو ارسال تكملت الموضوع على اميلي الشخصي حتى احاول اضافته في المنتدى ولاني مهتم في الموضوع ايضا
وشكرا لك مرة اخرى

جميل جبر
30-3-2010

Mostafa Kamel
March 31st, 2010, 02:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين


سيدى / جميل


تحياتى ....،

أكذب عليك ... أكذب عليك ... لوقلت أنى فاكر ، هو انت بتجيب المواضيع دى منين ؟ تصور انى نسيت الموضوع ، لكن ماتزعلش ، فقط أعطينى فرصة أرتب نفسى بعد فترة الغياب ، وأعمل بعض التعديلات على الأرقام والأمثلة والنماذج .

وطبعاً مافيش حاجه تغلى عليك ياعم / جميل .

متواصل معك .... إن شاءالله
مصطفى كامل محمد
31/3/2010

Majid
March 31st, 2010, 07:48 AM
التأمين على الحياة (تأمين الوفاة) هي أحدى المنافع التي تنص عليها في انظمة التقاعد، وعادة ما تتمثل هذه المنفعة في معاش شهري( وقد تشمل ايضا مبلغ مقطوع) يدفع للورثة، وبالتالي يدخل في تقدير الفائض أو العجز الاكتواري عن هذا التأمين الفرضيات المتعلقة بالورثة (الزوجة والاطفال) بعد الرجوع الى شروط الاستحقاق لجميع فئات الورثة.


الاستاذ مصطفى
أتمنى أن أحظى كذلك بنسخة من الموضوع بشكله المتكامل المدعم بالجداول والأمثلة

مع خالص الشكر