Mostafa Kamel
December 21st, 2009, 09:54 AM
الاتحاد المصرى للتأمين
بالتنسيق مع شركة AIG EGYPT
يعقد ندوة " الطاقة النووية - المخاطر والحلول التأمينية "
صرح الاستاذ /عبد الرؤوف قطب رئيس الاتحاد المصرى للتأمين والعضو المنتدب لشركة بيت التأمين المصرى السعـودى بأنه بالتنسيـق بين الاتحاد المصرى للتأمين وشركة AIGمصر عقـدت ندوة بعنوان "الطاقة النووية – المخـاطر والحلـول التأمينيـة" تقديم Dr. Daniel Abramson نائب رئيس مجلس الإدارة لشركة AIG العالمية للطاقة والبحرى بمقر الاتحاد يوم 25/11/2009.
حيث كانت الندوة فرصه للتعرف على وجهة نظر الخبراء المتخصصين فى تأمين الطاقة بالنسبة لإخطار الطاقة النووية والتغطيات التأمينية المتاحة بالنسبة لهذه الإخطار فى مراحل إنشاء المفاعلات النووية وتشغيلها، خاصة ان الاتحاد يجرى حاليا إعادة إحياء نشاط مجمعة الإخطار النووية التابعة للاتحاد بمناسبة القرار الذى اتخذته الحكومة المصرية مؤخرا بإحياء البرنامج النووى فى الاستخدامات السلمية .
وأشار الاستاذ/ عبد الرؤوف قطب الى انه فى عام 1986عقب حادث كارثة تشيرنويل فى اوكرانيا جمدت مصر برنامجها النووى للإغراض السلمية وهو المشروع الذى على أساسة قام قطاع التأمين المصرى بإنشاء المجمعة النووية والاكتتاب فى هذا النوع من الإخطار.
وبعد أكثر من عشرين عاما من هذا الحادث اتخذت الحكومة المصرية قرارا استراتيجيا بإحياء برنامجها النووى فى الاستخدامات السلمية عن طريق بناء عدة مفاعلات نووية بغية تنويع مصادر مصر من الطاقة للحفاظ على مخزون الدولة الاحتياطي من النفط والغاز نتيجة للطلب المتزايد على استهلاك الكهرباء والذى يتزايد بمعدل سنوى حوالي 7 % .
وقد أعلنت الحكومة المصرية أن برنامجا النووى سيكون للإغراض السلمية وسيجرى بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسوف تسعى الحكومة للحصول على تمويل اجنبى لدعم البرنامج والذى من المتوقع أن يستغرق حوالى عشر سنوات .
ومن المعروف إن الحكومة المصرية قد أجرت مناقصة لتشييد المفاعل النووى تقدم لها 6 مجموعات تنافست فيما بينها وفازت بها مؤسسة بكتيل للطاقة والتى تقدمت بعرضها البالغ حوالى بليون جنيه مصرى وسوف تقوم مؤسسة بكتيل للطاقة بتقديم الخبرة التكنولوجيه واختيار مواقع المفاعلات وتدريب الكوادر وإمداد الخدمات الفنية لحين بدء مرحلة التشغيل للمفاعل .
وسوف تفاضل مؤسسة بكتيل بين خمسة مواقع للمفاعل النووى الأول بدءا بموقع الضبعه على ساحل البحر الأبيض المتوسط غرب الإسكندرية وهو الموقع الذى خططت الحكومة لبناء محطة للطاقة به فى فترة الثمانينات وتجدرا لإشارة الى إن الإدارة السليمة للإخطار تمثــل
الجانب الحاسم والأساسى فى مشروع بناء المفاعل ، وبينما يوجد شكوك لدى بعض القطاعات فى المجتمع بالنسبة للإخطار التى تحيط بالمشروع، إلا إننا على ثقة من ان لدينا القدرات التى تؤهلنا لبناء مفاعل نووى بدرجة عاليه من الكفاءة والسلامة.
وقد حضر الندوة العديد من مسئولى شركات التأمين العاملة فى السوق وممثلى الشركات من ذوى الاختصاص فى ذلك القطاع إضافة إلى الخبراء العاملين فى الهيئة المصرية للطاقة الذرية، ولمزيد من الاستفادة عقد لقاء على هامش الندوة بين كل من أعضاء اللجنة الإدارية للمجمعة النووية التابعة للاتحاد والدكتور/ دانيال ابرمسون نائب رئيس AIG العالمية للطاقة والبحرى، حيث تم تبادل الخبرات ووجهات النظر حول المحطة النووية المزمع إنشاؤها فى مصر والمخاطر التى تواجهها والتغطيات التأمينية الواجب توافرها لها.
بالتنسيق مع شركة AIG EGYPT
يعقد ندوة " الطاقة النووية - المخاطر والحلول التأمينية "
صرح الاستاذ /عبد الرؤوف قطب رئيس الاتحاد المصرى للتأمين والعضو المنتدب لشركة بيت التأمين المصرى السعـودى بأنه بالتنسيـق بين الاتحاد المصرى للتأمين وشركة AIGمصر عقـدت ندوة بعنوان "الطاقة النووية – المخـاطر والحلـول التأمينيـة" تقديم Dr. Daniel Abramson نائب رئيس مجلس الإدارة لشركة AIG العالمية للطاقة والبحرى بمقر الاتحاد يوم 25/11/2009.
حيث كانت الندوة فرصه للتعرف على وجهة نظر الخبراء المتخصصين فى تأمين الطاقة بالنسبة لإخطار الطاقة النووية والتغطيات التأمينية المتاحة بالنسبة لهذه الإخطار فى مراحل إنشاء المفاعلات النووية وتشغيلها، خاصة ان الاتحاد يجرى حاليا إعادة إحياء نشاط مجمعة الإخطار النووية التابعة للاتحاد بمناسبة القرار الذى اتخذته الحكومة المصرية مؤخرا بإحياء البرنامج النووى فى الاستخدامات السلمية .
وأشار الاستاذ/ عبد الرؤوف قطب الى انه فى عام 1986عقب حادث كارثة تشيرنويل فى اوكرانيا جمدت مصر برنامجها النووى للإغراض السلمية وهو المشروع الذى على أساسة قام قطاع التأمين المصرى بإنشاء المجمعة النووية والاكتتاب فى هذا النوع من الإخطار.
وبعد أكثر من عشرين عاما من هذا الحادث اتخذت الحكومة المصرية قرارا استراتيجيا بإحياء برنامجها النووى فى الاستخدامات السلمية عن طريق بناء عدة مفاعلات نووية بغية تنويع مصادر مصر من الطاقة للحفاظ على مخزون الدولة الاحتياطي من النفط والغاز نتيجة للطلب المتزايد على استهلاك الكهرباء والذى يتزايد بمعدل سنوى حوالي 7 % .
وقد أعلنت الحكومة المصرية أن برنامجا النووى سيكون للإغراض السلمية وسيجرى بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسوف تسعى الحكومة للحصول على تمويل اجنبى لدعم البرنامج والذى من المتوقع أن يستغرق حوالى عشر سنوات .
ومن المعروف إن الحكومة المصرية قد أجرت مناقصة لتشييد المفاعل النووى تقدم لها 6 مجموعات تنافست فيما بينها وفازت بها مؤسسة بكتيل للطاقة والتى تقدمت بعرضها البالغ حوالى بليون جنيه مصرى وسوف تقوم مؤسسة بكتيل للطاقة بتقديم الخبرة التكنولوجيه واختيار مواقع المفاعلات وتدريب الكوادر وإمداد الخدمات الفنية لحين بدء مرحلة التشغيل للمفاعل .
وسوف تفاضل مؤسسة بكتيل بين خمسة مواقع للمفاعل النووى الأول بدءا بموقع الضبعه على ساحل البحر الأبيض المتوسط غرب الإسكندرية وهو الموقع الذى خططت الحكومة لبناء محطة للطاقة به فى فترة الثمانينات وتجدرا لإشارة الى إن الإدارة السليمة للإخطار تمثــل
الجانب الحاسم والأساسى فى مشروع بناء المفاعل ، وبينما يوجد شكوك لدى بعض القطاعات فى المجتمع بالنسبة للإخطار التى تحيط بالمشروع، إلا إننا على ثقة من ان لدينا القدرات التى تؤهلنا لبناء مفاعل نووى بدرجة عاليه من الكفاءة والسلامة.
وقد حضر الندوة العديد من مسئولى شركات التأمين العاملة فى السوق وممثلى الشركات من ذوى الاختصاص فى ذلك القطاع إضافة إلى الخبراء العاملين فى الهيئة المصرية للطاقة الذرية، ولمزيد من الاستفادة عقد لقاء على هامش الندوة بين كل من أعضاء اللجنة الإدارية للمجمعة النووية التابعة للاتحاد والدكتور/ دانيال ابرمسون نائب رئيس AIG العالمية للطاقة والبحرى، حيث تم تبادل الخبرات ووجهات النظر حول المحطة النووية المزمع إنشاؤها فى مصر والمخاطر التى تواجهها والتغطيات التأمينية الواجب توافرها لها.