المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 8 علامات فارقة بين الناجحين والفاشلين


FATIMA
February 25th, 2010, 10:39 AM
8 علامات فارقة بين الناجحين والفاشلين
--------------------------------------------------------------------------------

كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?.

ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟.



والإجابة بسيطة عليك أن تعرف أن هناك فروق جوهرية بين الناجحين والفاشلين لتعلم من أين يبدأ طريق النجاح أو الفشل ، هذه الفروق تمثل علامات فارقة بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل ونعرضها كالآتى:



العلامة الأولى:



* الإنسان الناجح:

يفكر على أنه ناجح ، ويتصرف ويشعر كالناجحين ، ويحلم أحلام كبيرة كالناجحين ، ويؤمن بنجاحه ، و بقدرته على مواجهة كل المعوقات وتذليلها فى سبيل الوصول لأهدافه. فيجب أن نعلم أن النجاح ما هو إلا حالة ذهنية للفرد ، فإذا فكر الإنسان على أنه ناجح ينجذب إليه كل شئ من أشخاص وأحداث وفرص لتحقيق ما يفكر فيه وما يتوقعه لنفسه وحياته .



* الإنسان الفاشل:

يفكر ويشعر ويتصرف كالفاشلين ، ويحلم بأقل شئ من الممكن أن يصل إليه أو يحصل عليه، ، وتكسره أول عقبه صغيره تقف فى طريقه ، فهو لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته ، و يؤمن بشكل راسخ أنه مهما فعل فأنه سيفشل بالتأكيد.

فهذه هى الحالة الذهنية الخاصة بالإنسان الفاشل .. حيث تجذب له كل شئ يؤكد فكرته عن نفسه ، وتساعده على الوصول للفشل بأسرع وقت.



الخلاصة : فكر فى النجاح يأتيك النجاح – فكر فى الفشل تحصل عليه .. ففى النهاية النجاح والفشل حالة ذهنية للفرد .. فإذا فكرت أنك ناجح فأنت ناجح ، وإذا فكرت أنك فاشل فأنت فاشل ، فكل ما تفكر فيه سيأخذه عقلك الباطن على أنه حقيقة وواقع ، ولن يجادلك فيه وسيطبعه فى حياتك لتصبح كما أردت .


ا لعلامة الثانية:



* الإنسان الناجح:

يعرف ماذا يريد من حياته ، فيضع خطة لها ، ويعمل كل ما فى طاقته لتحقيق أهدافه ، ويأخذ بالأسباب ، ويصر على تحقيق النجاح ، فهو يستيقظ صباحاً نشيطاً يحدد مهام اليوم ويكتبها ويعمل بكل جد وإجتهاد ومثابرة لإنجازها كلها ، ويراقب النتائج ويعمل على تحسين خطته بإستمرار بما يتناسب مع الظروف والاحداث الجديدة .



* الإنسان الفاشل:

لا يعرف ماذا يريد من حياته ، فتراه يعمل قليلاً جداً وينتظر مكافأة أو ضربة حظ تنزل عليه من السماء لتحقق له ما يتمنى .. وهو ينشغل بالمسابقات والحيل فى العمل ، ويبحث عن الكسب السريع بلا جهد أو عمل. وهويستيقظ صباحاً لا يعرف ما يفعله بيومه وتراه كثير المشاغل لكنه لا يكمل أمراً .. فحياته تفتقد للنظام وليس له خطة أو هدف يتحرك من خلاله ، فهو تائه لا يعرف طريقه .. يترك نفسه للحياة والظروف تتجه به أينما تشاء وكيفما تشاء دون تدخل منه.



الخلاصة : النجاح ليس ضربة حظ ، ولا يأتى بدون مجهود أو عمل .. النجاح يحتاج خطة وإصرار على تحقيق الأهداف ، والفشل يعنى الإستسلام لتيار الظروف والأوهام.


العلامة الثالثة:

* الإنسان الناجح:
أكثر تفهماً ووعياً لنتائج تصرفاته وأعماله وأقواله .. فهو يفكر بعواقب كل شئ ، ويحدد الأشخاص والأحداث التى من الممكن أن تسانده فى تحقيق أهدافه ويسعى لجعلها فى صفه ، ومبدئه (انجح وينجح معى الآخرون) فهو يصعد من خلال التعاون مع الآخرين .. فمن خلال نجاحهم يحقق نجاحه.



* الإنسان الفاشل:

طائش ومتهور ، دائماً لديه حالة من اللامبالاة بكل ما يقول ويعمل ويتصرف ، فهو لايهتم بما ينتج عن تلك الأقوال أو الأعمال من ردود أفعال على من حوله أو على نفسه ، وبالتالى يعرض نفسه للكثير من المشاكل والمحن ، ومبدئه فى الحياة (أنا ومن خلفى الطوفان) يفكر فى نفسه فقط يريد النجاح ولا يهم من يدوس عليه فى طريقه ليحقق هذا النجاح المزعوم.



الخلاصة : الإنسان الناجح ، إنسان رصين يتعامل مع كافة الأمور بفاعلية وإيجابية وثقة ، أما الإنسان الفاشل متهور يضيع كل الفرص الطيبة على نفسه حتى مؤيديه ينقلبون عليه.



العلامة الرابعة:

* الإنسان الناجح:
يسير على نهج الناجحين ويتتبع خطواتهم .. يسأل عن أعمالهم وكيف قاموا بها ، وكيف أصبحوا ناجحين ومتميزين فيها ، وما اتبعوه من خطوات لإنجاحها ، ويعمل مثلما يعملون لتحقيق نفس النتائج ويتقدم فى حياته كما يتقدمون.


* الإنسان الفاشل:

يسير فى الحياة بلا هدى ، لا يخطط ولا يضع أهداف ، ويترك الحياة تسير به اينما تشاء وتضعه اينما تشاء ويكون خاضعاً دائماً للظروف لا مسيطراً عليها .

فإذا كان فى عمل ما فلا بأس أن يكون موظف بسيط فى الأرشيف ، أو حتى مندوب فى المبيعات أو فى العلاقات العامة .. فالمهم لديه استلام راتبه بإنتظام ولا شئ آخر يهمه. فهو لا يسعى لشئ ولا يهتم بمستقبله وحياته ومكانته المهنية ، ولا يرغب فى ترك أية بصمات فى مجال عمله أو حياته.



الخلاصة : إذا أردت النجاح فتش عن الناجحين وأصنع مثلما يصنعون لتحصل على ما حصلوا عليه من نتائج ، أما إذا كنت لا تهتم أن تكون فاشل ، فدع الحياة تسيرك كما تشاء وكن مع التيار ولا تتوقع أن ترى بر الأمان بدون خريطة أو خطة لحياتك تسير عليها ، فعسى أن تنجو وربما تغرق فكل شئ لديك سيكون وفقاً لسيطرة الظروف .. لا لسيطرتك أنت.



العلامة الخامسة:

* الإنسان الناجح:

يجرب كل شئ وينتهز كل فرصة لتحقيق أهدافه أو لحل المشكلات والعوائق التى قد تقف فى طريقه ، فهو يرى فى كل فرصة منحة تساعده على التقدم ، وهو محب للتغيير .. فالتغير لديه يعنى التطور والتقدم والاستمرار فىالنجاح ، وهو يسيطر على حياته وعلى المتغيرات من حوله ويتحكم بها ولا ينتظرها حتى تأتى وتفرض قوانينها عليه.



* الإنسان الفاشل:

قابع فى مكانه إلى ما شاء الله 'لا يتحرك' ، فهو يفضل الوضع الآمن والمضمون ، ولا يجرب أى شئ جديد أو مختلف ، وهو يمكث فى نفس العمل طوال حياته ، ويكون له نفس الأصدقاء والمعارف ، ويذهب لنفس الأماكن ، ويعيش فى نفس المنزل حتى آخر حياته. فهو خائف من الجديد مرتعب من التغيير عدو للنمو والتطور. وهو يرى فى كل فرصة محنة .. ويركز على المشاكل والعقبات ولا يحاول حلها ابداً ، فالسلبية جزء من تفكيره وحياته .

والانسان بهذا الشكل .. يعانى طوال حياته من التوتر والتوجس ويخضع كل حياته وأسرته لسيطرة الظروف والمتغيرات لتتحكم فيه وتسيطر عليه.



الخلاصة : التغير سيأتى لا محالة فعليك أن تستخدمه فى الوقت المناسب وتخضعه لتحقيق أهدافك وطموحاتك .. أم تنتظر فيأتى هو ويخضعك لسيطرته .

فأما أن تكون أنت المسيطر على حياتك وإلا ستجعل حياتك عرضة لسيطرة الظروف والمتغيرات عليها وتلعب بك حتى النهاية .


العلامة السادسة:

* الإنسان الناجح:
يتمتع بالجرأة والشجاعة لتحقيق أهدافه ، وما يؤمن به ، يقول جون واين : (الشجاعة هى أن تكون خائفاً حتى الموت ، ومع ذلك تمتطى صهوة جوادك).

فالشجاعة هى ما تجعلك تنجز أهدافك وتتغلب على كل المعوقات والتحديات ، وتتخذ القرارات الأكثر جرأة لتحقيق كل ما تريده من الحياة.


* الإنسان الفاشل:

متردد دائماً .. يتسائل فى نفسه يإستمرار (أفعل أو لا أفعل .. أقرر أم لا أتعجل) ، فهو ينتظر سنين وسنين حتى يتقلص هدفه أمامه ويضيع ويتيه منه .. حتى عندما يقرر شيئاً يكون قد انتهى الوقت وضاعت الفرصة .



الخلاصة : إذا أردت شيئاً أذهب لأخذه .. فأنت تحتاج الشجاعة لتحصل على الحياة التى ترغبها وتريدها بل وتستحقها ، فإذا تأخرت فلا تلمن إلا نفسك ، فقد يكون الأوان قد فات وأخذ الفرصة غيرك بينما كنت أنت لا زلت تفكر.



العلامة السابعة:

* الإنسان الناجح:
يحب نفسه ومن حوله ، ويدرك تماماً قيمة الحياة ، ويقيم لغة تفاهم وحوار مع العالم من حوله.. هذه اللغة التى تفتح له كل أبواب النجاح والسعادة. فهو يعمل ما يحب ويتقبل الحياة كما هى ويمشى وفق قوانينها ، ويحب لاخيه فى الإنسانية ما يحبه لنفسه.



* الإنسان الفاشل:
يكره نفسه ومن حوله .. فهو ناقم على الناس وعلى الحياة .. متمسك بمشاعر الغل والحقد والكراهية ، وهى مشاعر تدفعه خلاف الفطرة وخلاف قوانين الكون .. فيكون لديه دوماً حالة من الإضطراب والغضب الداخلى المستمر فهو متخاصم مع نفسه ومع الحياة .. فتراه لا يذوق حلاوة الحب أو حلاوة السلام مع النفس بل ويعتبرها خرافة أو غير موجودة ، مما يدفعه لخسارة نفسه وكل من حوله. كما أنه لا يحب الخير لأخوته لذا ترى الحياة تسير دوماً معاكسة لكل ما يريد.



الخلاصة : الحب هو ثروة الناجحين وبدونه لا يتحقق النجاح فى آى شئ ،والمحروم من الحب محروم من النجاح فى حياته. فما قيمة النجاح إذا لم تجد من يشاركك نجاحك ويسعد به معك.

يقول اوج ماندينو : (ادخر الحب الذى تتلقاه قبل آى شئ آخر ، انه الشئ الذى سيدوم طويلاً بعد أن يذهب مالك وصحتك).

العلامة الثامنة:

* الإنسان الناجح:
يرى جميع الأمور الجيدة والسيئة والتى تحدث له على انها فرص ومنح من الله سبحانه وتعالى. فهو المتفائل الأكبر فى الحياة والذى يأخذ منها على قدر ما يستطيع ، ويبحث عن الظروف التى يريدها ، فأن لم يجدها يصنعها.

يقول تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيرا فله، وإن ظن بي شرافله).



* الإنسان الفاشل:

يرى الصعوبة فى كل شئ .. فهو متشائم على الدوام يتوقع دائماً السئ وكل ما ليس فى صالحه ، فهو يرى دوماً من الكأس النصف الفارغ ويتجاهل القسم المملوء ، ويفتش عن اسباب وأعذار تقنعه أن الفشل حتمى ولا مفر منه فيقول لنفسه دائماً : (هناك معوقات فى هذا الأمر – الظروف لا تسمح فى كل الاحوال – أنا لا أصلح للقيام بعمل خاص ... الخ) ، وهكذا تتوالى الأعذار حتى تضيع كل الفرص عليه ، فهو ليس لديه الاستعداد لخوض معركة الحياة وتحقيق ما يصبو إليه من أهداف ، أو ربما تراه يبحث عن من يقوم بالعمل بدلاً عنه ويحلم بالأرباح التى سيجنيها من وراء من يخوض معركته ، وهيهات أن يجد هذا الشخص المنشود إلا فى نومه.



الخلاصة : تقول مرجريت تاتشر : ( يظن الناس أنه ليست هناك مساحة كافية على القمة. أنهم يميلون للتفكير فى القمة على أنها قمة إفرست التى لا تقهر. وأقول هنا أن هناك مساحة هائلة تتسع للكثيرين على القمة).



لذا لابد أن يعرف كل إنسان أن الحياة تتسع للكثير من الناجحين .. فقط أعرف ماذا تريد من حياتك؟ ،وأسعى لتحقيقه بكل شجاعة وقوة وإصرار ، وكن متفائلاً محباً ترى من الحياة أجمل ما فيها .. لتبادلك الحياة بالمثل هذا الحب والعطاء

Saud
February 25th, 2010, 10:42 AM
الله يعطيك العافية

موضوع رائع واضافة متميزة للمنتدى

شكرا

Mostafa Kamel
February 26th, 2010, 04:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

ابنتى / Fatima

سلام ......،

( أنا فاشل فاشل فاشل ) أخيراً عرفت من أنا فالعلامة الخامسة تنطبق على :
• فأنا أفضل الوضع الأمن والمضمون .
• وأنا فى نفس العمل طوال حياتى .
• ولى نفس المعارف والأصدقاء .
• وأذهب إلى نفس الأماكن .
• وأعيش فى نفس المنزل ولن اتركه أبداً .
• ولى نفس الزوجة ولم اتزوج بأخرى .

إذاً أنا فاشل . ده مين إللى قال الكلام ده ؟ وجبتيه منين ؟

كلام نظرى يفتقد إلى أمثلة عملية ونماذج من الحياة ، كلام يقال فى الخطب والميكروفونات ، كلام مرصوص بجانب بعضه البعض بدون أن نخرج منه بجملة مفيدة ، فعلاً كلام كوابيس .

حاولت أن أطبق العلامات الثمانية على نفسى لأعرف هل أنا ناجح أو فاشل فوجدت نفسى فيها جميعاً ، وهذا طبيعى .

السؤال : ما هو المقصود بالنجاح والفشل فى موضوعك ؟ هل هو معنى عام أم هو معنى محدد فى العمل فقط ؟

فالموضوع لم يحدد النجاح والفشل فى أى الموضوعات مثل ( الزواج ، الدراسة ، العمل ، التدين ، تربية الأبناء ، الرياضة ، بر الوالدين ، التضحية من أجل الأخرين ....الخ ) فهذة هى الموضوعات التى تشمل جميع جوانب الحياة .

فى الزواج : فأنا متزوج عام 1986 يعنى 24 سنة ، والحمد لله سعيد مع زوجتى واولادى ، وكما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ( خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة ) ألا يعتبر هذا نجاح ؟؟ ولا تحبى أتجنن واعيش ظروف المراهقة المتأخرة وأروح أتجوز بنت صغيرة قد أولادى ؟؟ جاوبى وشاركى ولا تسكتى كالعادة .

فى الدراسة : تعلمت حتى تخرجت من الجامعة ، ثم أكملت الدراسات العليا – ألا يعتبر هذا نجاح ؟؟

فى العمل : تدرجت فى العمل حتى أصبحت مديراً – ألا يعتبر هذا نجاح ؟؟

لى صديق مات والده ، فأضطر أن يترك التعليم ليعمل وبصرف على أمه وأخواته حتى تخرجوا جميعاً من الجامعة ، وساهم فى مصروفات زواج إخواته البنات لكى يسترهم ، وعندما أنتبه لنفسه وجد أن عمره 51 سنة ، أليست التضحية من أجل أسرته نجاح ؟؟ مع أن بنود العلامة الخامسة تنطبق عليه مثلى تماماً فهو لم يتعلم ولم يتزوج ، وكان يمكنه أن يطبق مبدأ مصلحتى أولاً ويترك أمه وأخواته . عايز رأيك .

وإذا بحثت حولك ستجدى أمثلة كثيرة من هذة النماذج ، فنحن عرب مسلمين من جينات وراثية واحدة ، ومصرى وسعودى وأردنى وبحرينى وجزائرى – فهذة مسميات للأماكن فقط ولكننا شئ واحد ، والقصص والنماذج تتكرر هنا وهناك وستجدى قصص نجاح كثيرة فى كل الأماكن .

ياأبنتى : خلق الشئ وضدة هذة سنة الله فى الكون ، فقد خلق الله ( الغنى والفقير ، العلم والجهل ، الطويل والقصير ، السمين والنحيف ، الذكر والأنثى ، عنتر وعبله ، رجب وهيفاء ....الخ ) والنجاح والفشل . فالزكاة مثلاً فرضها الله على الغنى للفقير ، فيجب أن يكون هناك فقير ليأخذ من الغنى .
هذة هى القاعدة الألهية التى بنى عليها الكون .

مش تقولى لى مارجريت تاتشر والعلامة الخامسة .

دعمتى موضوعك بأسماء كفار ومشركين وملحدين مثل ( مارجريت تاتشر ، جون واين ، أوج ماندينو )
طيب ( مارجريت تاتشر ) وعارفينها وربنا ياخدها ، طيب مين ( جون واين ، أوج ماندينو ) ؟؟
واين ( ابى هريرة ، عمر بن الخطاب ، على بن ابى طالب ، عثمان بن عفان .....الخ )
وأين ( ابن رشد ، وأبن خلدون ، وابن سيرين ......الخ )
واين ( ابى العلاء المعرى ، والمتنبى ، والأعشى ....الخ )
واين ( احمد شوقى ، وحافظ ابراهيم ، وايليا أبو ماضى ، وسامى البارودى ....الخ )

كل هؤلاء : اليس لهم أقوال فى النجاح والفشل ؟ ولا هى عقدة الخواجة !!

الشاعر ( امل دنقل ) كان يعيش فى عشة فراخ فوق سطح منزل ، ويلبس بنطلون واحد مقطع وترك ثروة لغوية وشعرية ستعيش حتى يوم القيامة _ يبقى كده هو فاشل ؟

عباس العقاد حصل على الشهادة الإبتدائية فقط ، وهو كاتب وشاعر واديب وصحفى وترك لنا ( عبقرية محمد ، عبقرية عمر ، عبقرية الصديق ، عبقرية الأمام ، عبقرية المسيح ...الخ ) اليس هذا نجاح ؟؟

الموضوع علمانى لأنه غير مؤيد بأيات قرأنية وأحاديث نبوية ، أعتقد أنه مترجم عن موضوع أجنبى ولكنها ترجمة ركيكة مثل ترجمة جوجل .

لقد قرأت فى علوم التوازن العقلى والنفسى والتامل وهى ( الفلسفة والمنطق وعلم النفس وعلم الإجتماع ) والآربعة تكلموا عن النجاح والفشل فى الحياة ، ولم يذكروا العلامات الثمانية هذة .

أبقى خدى بالك ، لأن هناك مواضيع كثيرة مثل هذا تمتلئ بها المنتديات ، مثل أبراج الحظ تجدى أنها منقوله من موضوع واحد مع إضافة سطور أو حذف سطور .

مواضيع كثيرة على الإنترنت مليئة بأفكار إستعمارية لغزو الثقافة العربية والإسلامية ، نحن مستهدفون دائماً من الغرب والسبب :
1. حضارة العرب والمسلمين حضارة ثقافية وإنسانية ومصدرها من السماء .
2. عندما أنزل الله ( القران ) أنزله باللغة العربية ولم ينزله بالإنجليزية أو الفرنسية .
3. جميع الأنبياء والرسل من المنطقة العربية .
4. أسماء الأنبياء والرسل جميعها أسماء عربية .

لقد تقابلنا كثيراً مع أجانب من جنسيات مختلفة من الغرب ، وهذة النقاط الأربعة هى التى تغلى منها صدورهم ، وتجعلهم يريدون إبادتنا عن أخرنا ، ولاتنسى قول سيد الخلق ( الخير فى وفى أمتى ) .

ياعزيزتى كل ميسر لما خلق له ، والأعمال بالخواتيم ، والسعيد من سعد بقضاء الله، والشقي من شقي بقضاء الله ، هذا هو معنى النجاح والفشل ، وهذة هى الخلاصة والنتيجة .
مواضيعك السابقة جميله وحلوة ومفيدة وكان بها شعر ونثر وحكم وامثال ، ومواضيع أخرى ناعمة ورومانسية ، اما هذا الموضوع OUT .

معلهش لكل جواد كبوة ، أنت عارفة أننا إكتواريين والعقلية الرياضية هى التى تحكم تفكيرنا فى القراءة ، وعندما نقرأ مواضيع فإننا نضعها تحت المجهر والتحليل المنطقى والفلسفى واللغوى . ولا نقرأها لمجرد إضاعة الوقت والمشاركة او الرد بمشكورررررررر وخلاص .

تحياتى العاطرة لزهرة المنتدى وعبير الورود Fatima .
ودائماً نقول : الخلاف فى الرأى لايفسد للود قضية .

على تواصل ..... وفى انتظار مواضيعك القوية .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مصطفى كامل محمد
26/2/2010