المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنمــــــــــــاط التقــــــــــــــــــاعد والمشكلات التي يواجهها المتقاعد


Majid
April 5th, 2010, 08:49 AM
قرآته فأعجبني فاحببت ان اشارككم به
منــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــقول


-------------------------------------------------------------------------

المتقاعد هو الذي ترك وظيفته سواء كان إجباريًا بسبب بلوغه سن التقاعد (وهي غالبًا سن الستين لبعض الوظائف، والخامسة والستين لبعضها الآخر) أو تركه العمل اختياريًا بسبب العديد من الظروف والعوامل التي تخص الفرد، خاصة إصابته بالمرض.. وفي كل الأحوال فإن التقاعد من أقسى الأحداث التي يتعرض لها الإنسان، والتي قد تساهم في إصابته بالمرض النفسي لما يمثله التقاعد من فقدان كثير من القيمة الاجتماعية والعديد من المزايا التي كان يحصل عليها قبل التقاعد، وليس هذا فحسب، بل قد يتعرض المتقاعد نتيجة لأزمة التقاعد المفاجئة لاضطرابات عقلية قد تؤثر في صحته...


وقد رصد العلماء خمسة أنماط مختلفة من الأفراد يعبرون عن موقفهم من التقاعد وهم:

النمط الناضج: وأصحاب هذا النمط يتقبلون التقاعد على أساس أنه حدث لابد منه وأن التقاعد يمثل لديهم فرصة للخروج من دائرة الروتين والعمل وأنهم يبدأون فورًا في إقامة علاقات اجتماعية جديدة، وربما ينظرون إلى قدراتهم ويكتشفون في دواخلهم دوافع واحتياجات لم تكتشف بعد، مما يؤدي إلى إعادة اكتشافهم لذاتهم، بل وتحقيق الذات.

النمط الثاني: ويطلق العلماء على هذا النمط أصحاب المقعد الهزاز، وهم أشخاص يرحبون بالتقاعد ليس من أجل إعادة اكتشاف ذواتهم كما يفعل أصحاب النمط الأول، بل لأن التقاعد فرصة للراحة والاسترخاء والتأمل وعدم الالتزام بالاستيقاظ في وقت معلوم أو حتى تناول الطعام في وقت محدد.

النمط الثالث: ويطلق عليه العلماء أصحاب الدروع، حيث إن أفراد هذه الفئة لا يجدون ذواتهم إلا في العمل والاجتهاد، فالخلود إلى الراحة يعادل الموت والسكون واللاحياة، وأنهم عبر حياتهم العملية كانوا يستشعرون القلق لمجرد قرب انتهاء «الملف»، الذي يقومون بدراسته، ولذلك ما إن يحالوا على التقاعد، ونظرًا لخشيتهم من «غول الفراغ وثعبان القلق»، فإنهم يتبعون أسلوب حياة منظما مفعما بالنشاط، رافضين تمامًا أي عروض للاستجمام أو حتى هدنة من العمل، والعمل هنا أشبه بـالدروع التي يتسلحون بها لاستمرار وجودهم في الحياة.

النمط الرابع: ويطلق عليه العلماء اسم الغاضبون، وهم فئة يرفضون فكرة التقدم في العمر، وفكرة التقاعد وأيضاً ضرورة مراعاة طبيعة السن التي يجتازونها الآن.. وليت الأمر يقف عند هذا الحد، بل إنهم يسقطون رغباتهم وأهدافهم على الآخرين، فيرون أن الآخرين هم السبب في فشلهم في تحقيق أهدافهم، والإسقاط ميكانيزم دفاعي، حيث يسقط - أي يطرح - الفرد رغباته السلبية على الآخرين، وكأن الآخر هو السبب ولست أنا، ولذا فإن أصحاب هذا النمط في حال غضب مستمر، وينصب غضبهم على الآخر، ولذا تسوء علاقتهم بذاتهم أولاً، ثم بالآخرين ثانيًا.
النمط الخامس: ويطلق عليه العلماء اسم كارهو أنفسهم: إذا كان أصحاب النمط الرابع يلومون الآخر على كل فشل لحق بهم، فإن أصحاب هذا النمط يلومون أنفسهم على كل فشل لحق بهم، بل ويفتشون في حياتهم عن أي أحداث أو مواقف سيئة، ويعيدون اجترارها، وليت الأمر يقف عند هذا الحد، بل نجدهم يلومون أنفسهم إذا بدر منهم أي إحساس بالفرح، ولماذا يفرح وهم المسئولون عن كل المصائب التي لحقت بهم؟
وعمومًا يتفق العلماء على أن أصحاب النمطين الأخيرين يفشلون في مواجهة أزمة التقاعد والتغلب عليها.


لقد استطاع العلماء والباحثون المهتمون بقضايا التقاعد تشخيص العديد من المشكلات التي يواجهها المتقاعد المسن في:


المشكلات النفسية:
- الحزن والأسى الناتجان عن الوحدة وفقدان حب وتفاعل الآخرين.
- الشعور بالذنب الناتج عن الصراعات والاستغراق في الأحداث الماضي
- الشعور بالوحدة والإحساس بالفراغ.
- الاكتئاب الذي يعود في جزء منه إلى عدم وجود علاقات إنسانية يشبع من خلالها احتياجاته الإنسانية.
- القلق، خاصة قلق الموت والشعور بوطأة المرض والعجز.
- الدخول في المشكلات الخاصة بمرحلة التقاعد، مثل: العته، ذهان الشيخوخة، وقد يصل الشخص إلى مرحلة الخرف.

المشكلات الصحية:
- تغير في الجسم البشري.
- انخفاض مستوى أداء الجسم لوظائفه المختلفة.
- ازدياد الأمراض ومداهمتها للمتقاعد دفعة واحدة.
- انخفاض القدرات العقلية والمتمثلة في «التذكر - التفكير - التخيل - التصور».
- انخفاض أداء الحواس لوظائفها.

المشكلات الاجتماعية:
- الإحساس بالاغتراب (وتتعدد مفاهيم الاغتراب، ولعل أخطرها الاغتراب النفسي، حيث يشعر الفرد بأنه غريب عن نفسه، وأنه لم يعد يفهم نفسه، وأن نفسه أصبحت غريبة عن نفسه).
- فقدان الأدوار الاجتماعية التي كان يقوم بها قبل التقاعد.
- نقص القدرة على التوافق الاجتماعي مع المرحلة العمرية الجديدة.
- الإحساس بتقلص مكانته الاجتماعية داخل الأسرة.
- إمكان الإهمال وعدم إشباع مطالبه من قبل أبنائه وانشغالهم عنه بحياتهم الخاصة إلى درجة تجاهل إمكان الاتصال به تلفونيًا للاطمئنان عليه لفترات قد تمتد لشهور، مما يدخل المسن في حالة نفسية سيئة تنعكس بلا شك على صحته.

المشكلات الاقتصادية:
- انخفاض الدخل نتيجة للتقاعد.
- إنفاق الجزء الأكبر من الدخل على العلاج والدواء.
- الإحساس بالعجز عن تلبية مطالب الأبناء سواء في التعليم أو المشاركة في إتمام مشاريع الزواج والارتباط.

كيفية التعامل مع المتقاعد المسِن:
إن جميع الأديان قد اهتمت بفئة المسنين، والإسلام خاصة حيث قرن القرآن ما بين عبادة الله سبحانه وتعالى وضرورة الإحسان إلى الوالدين، ولذا نجد العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة قد حضت على ذلك.
ولذا فإن التعامل مع المتقاعد المسن يكون من خلال الآتي:

- فهم طبيعة مرحلة التقاعد والأزمات المختلفة التي يمر بها المتقاعد، فالفهم هو أولى خطوات التعامل بموضوعية مع الأزمة - المشكلة.
- تصميم برامج وقائية تقي من أزمة التقاعد المفاجئ وجعلها عملية تدريجية.
- الاستفادة قدر الإمكان من طاقات المتقاعدين البشرية.
- تخفيف مشكلات المتقاعدين من خلال إعطائهم أدوارًا جديدة يمارسونها في مجتمعهم مما يجعلهم يواصلون حياتهم بشكل طبيعي.
- إعداد فريق علاجي متكامل يشمل: إخصائيًا نفسيًا - إخصائيًا اجتماعيًا - طبيبًا نفسيًا - ممرضًا متخصصًا في مجال كبار السن لتقديم رعاية متكاملة لهذه الفئة، الذين هم في التحليل النهائي آباؤنا وأمهاتنا.

نصائح صحية ونفسية للمسنين:

- تناول «6» أكواب على الأقل من المياه يوميًا تزيد في الصيف أو عند القيام بمجهود شاق.
- تناول الخضر والفاكهة ولا تهمل تناول طبق السلاطة (بمكوناته المختلفة).
-التقليل قدر الإمكان من الملح والمقبلات والمخللات.
- التقليل قدر الإمكان من الحلويات واللحوم السمينة (الدهون).
- الإكثار من تناول الألبان ومنتجاتها لتقليل هشاشة العظام.
- ممارسة الرياضة ولو المشي يوميًا مدة ساعة أو نصف ساعة.
- الامتناع فورًا عن التدخين.
-محاولة انقاص الوزن لأن البدانة أساس البلاء.
-عدم إهمال الكشف الدوري لأن الكثير من الأمراض يمكن علاجها في البداية بدرجة أسهل.
- التقليل من تناول الشاي والقهوة لأنهما يؤديان إلى ارتفاع ضغط الدم.
- الابتعاد عن الانفعال وتقبل كل أحداث الحياة بصدر رحب.
- الابتعاد عن الاكتئاب ولماذا الاكتئاب وما أصابك لن يخطئك، وما أخطأك لن يصيبك.
- حب ما تعمل واعمل ما تحب.
- اجعل لحياتك هدفًا، وأن يكون هذا الهدف به قدر من إسعاد الآخرين0



[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

Majid
April 5th, 2010, 09:45 AM
التقاعد مرحلة حياتية جديدة حافلة بالعطاء
صالح بن إبراهيم المنيف




مرحلة التقاعدكما يراها الكثيرون هي بداية لمرحلة حياة جديدة حافلة بالعطاء والحيوية والتجدد وهذا ما أكده معالي الشيخ عبدالرحمن بن إبراهيم أبو حيمد وكيل الحرس الوطني السابق في كتاب أصدره مؤخراً يحمل عنوان (خذ التقاعد وابدأ الحياة) 184 صفحة من القطع المتوسط الناشر دار عالم الكتب بالرياض في طباعة أنيقة قضيت معه وقتاً ممتعاً ومفيداً.

ومعالي المؤلف الذي يحمل تأهيلاً عاليا صاحب تجربة ناجحة وثرية في مضمار القيادة الإدارية العالية فقد تقلب في عدة مراكز قيادية هامة حقق فيها نجاحات كبيرة.. كما يتمتع معاليه بثقافة عالية.. لذا فإن ما سطره في كتابه هذا يحظى بالعناية والاهتمام لما يحويه من نظرة خلاقة وفكر سديد وأفق واسع.. وتجربة إدارية وحياتية ناضجة.. تحدث المؤلف في مستهل الكتاب عن مراحل نمو الإنسان وتعليمه ومجالات العمل البشري وتعددها (كل ميسر لما خلق له) لأعمار الكون وبناء الإنسان واستمرارية الحياة كما تحدث عن مفهوم التقاعد، وأنه لا يعني توقفا عن العطاء وإنما هو مرحلة جديدة مترعة بالتجدد والحيوية وحافلة بالعطاء والإنجاز والاستثمار.. يشير المؤلف في هذا السياق إلى ضرورة أن يوجد الإنسان له اهتمامات أخرى في الحياة ذات مضامين وأهداف عالية.. وألا تكون الوظيفة هي المسيطر الوحيد في ذهنه وعقله وأن العطاء في الحياة لا ينتهي بالتقاعد بل يتجدد بعده حتى يتسنى باستثمار الحياة والتمتع بها.

واستعرض معاليه جملة من الأهداف والرؤى والأفكار التي تحقق هذا الاستثمار ومثل الأعمال الحرة المتنوعة حسب ميول ورغبات الشخص نفسه وقدراته والفوائد الدينية حيث وجود الوقت لمضاعفة القربات والعبادات والفوائد الاجتماعية والأسرية في مضاعفة التواصل بين الأهل والأقرباء والمعارف.

ومن الفوائد التي أشار إليها ممارسة الهوايات النافعة والعناية بالنفس وتنمية المهارات.. والرياضة.. وتقديم الاستشارات الإدارية والتنموية والفكرية إذا كان من ذوي المؤهلات العلمية في شكل دوام جزئي حتى لا يعود إلى دوامة العمل ومتاعبه والتزاماته.. ومنها السفر للراحة والاستجمام والاطلاع على أنماط حياة الشعوب وثقافاتهم.

كما أشار في هذا الصدد إلى أن المتقاعد إذا كان من المهتمين برفع مستواه المعرفي والفكري أن يكمل تحصيله العلمي الجامعي أو العالي حيث إن الفرص مهيأة في هذا العصر فهناك الجامعات المفتوحة والدراسة بالمراسلة والإنترنت.. إلخ وسوى ذلك من الرؤى والأفكار الأخرى الهادفة للاستفادة من مرحلة التقاعد وحتى يبقى المتقاعد الثقة بنفسه وذاته وقدراته ويستفيد من تجاربه ومهاراته ويقول معاليه: (إن الزمن أداة طيعة في يد الإنسان يستغله كيف يشاء والله سبحانه وتعالى منح الإنسان عقلاً وفكراً يمكنه من الاستفادة من هذا الوقت فيما يعود عليه بالنفع والخير).

إنه كتاب جيد في بابه حري بكل متقاعد أو مقبل عليه أن يستفيد من أطروحاته.. وآرائه الجيدة التي حواها ولا يسمح المجال باستعراضها جميعها، وكنت أتمنى لو أن معالي المؤلف طرح تجربته الإدارية في هذا الكتاب وهي ثرية كما أسلفت وناجحة حتى يستفيد منها القارئ لكن لعله يفرد لها كتاباً مستقلاً حتى تعم الفائدة، وتكون أشمل ويطلع الناس على تجربة إدارية قيادية ناجحة ولمعاليه الشكر الجزيل على إهدائه هذا الكتاب النفيس في مضمونه الرائع في أسلوبه وعرضه.




[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

laith79
April 5th, 2010, 12:52 PM
بالتوفيق ماجد مقالة ممتازة