JAMELJABER
June 23rd, 2009, 02:26 PM
طوقان : استراتيجيتنا التحول إلى بلد مصدر للكهرباء من الطاقة النووية عام 2030
عمان- نشوى الخالدي - انطلقت أمس في عمان اعمال مؤتمر الانتشار النووي في الشرق الاوسط - الابعاد الفنية والامنية وصياغة أطر التعاون بتنظيم المعهد العربي لدراسات الامن بالتعاون مع جامعة الدول العربية والجامعة الاردنية وحكومات بريطانيا وهولندا والنرويج وتشارك به دول النادي النووي والدول المعنية بامتلاك الطاقة النووية اضافة للهيئة الدولية للطاقة النووية وحلف الناتو والامم المتحدة .
وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الاردنية الدكتور خالد طوقان ان حاجة الدول النامية للطاقة النووية يساء فهمها من قبل الدول الصناعية كونها هذه الدول النامية غنية بالنفط والغاز ، الا أن هنالك مفارقات يجب أخذها بعين الاعتبار وهي تفاوت وجود هذه الثروات وحصص استهلاك الافراد من هذه الثروات من دولة لأخرى . وأضاف أن 20% من الموازنة العامة في الأردن تذهب لاستيراد الطاقة من الخارج حيث يستورد 95% من احتياجاته من الطاقة من الخارج ،لذلك فان من أهم أولووياتنا تطوير موارد امنة من الطاقة للاستعاضة عن الطاقة المستوردة .
وبين أن استراتيجية المملكة للطاقة النووية تشمل التحول الى بلد مصدر للطاقة الكهربائية المولدة باستخدام الطاقة النووية بحلول العام 2030 ،وأن يتم توليد 30% من الكهرباء باستخدام الطاقة النووية ،بالاضافة الى تعظيم الاستفادة من مخزون اليورانيوم المتوافر بكميات كبيرة في المملكة تقدر بنحو 70 ألف طن والكميات الأخرى التي تستخلص من حامض الفوسفوريك .
وقال الأمير تركي الفيصل السفير السعودي السابق لدى واشنطن أن الحد من انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط يأتي في مقدمة المقترحات التي قدمت للمفوضية الدولية للحد من الانتشار النووي ضمن نشاطاتها العالمية باعتبار أن الحد من انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط يمثل المرحلة الأولى نحو الحد من انتشارها على النطاق العالمي وتوفير الأمن والسلام لشعوب المنطقة، إضافة إلى تطبيق المعايير الدولية المناسبة للحوافز والعقوبات المؤدية إلى تحقيق هذا الهدف وإشاعة جو الثقة المتبادلة لحماية مستقبل شعوب المنطقة من مخاطر انتشار الأسلحة النووية وأشار الى اشكالية تواجه المنطقة في الشرق الاوسط تتمثل بوجود شكوك حول امتلاك دولتين هما ايران واسرائيل للأسلحة النووية في وقت تزداد فيه طموحات دول العالم نحو نزع الاسلحة النووية بجدية مطلقة ،خاصة وأن أي توقعات بحروب تستخدم فيها الاسلحة النووية مرعبة ولا تسمح بأي موقف مستهتر نظرا لبشاعة الجريمة التي قد ترتكب بحق الانسانية وهو ما لن يسمح به أحد تحت أي ظرف . من جهته أكد السفير المصري محمد شاكر أن الملتقى على جانب عظيم من الأهمية وقد استغرق الاعداد له مدة عام كامل كونه يأتي في وقت هام بالنسبة للتنمية الاقتصادية في المنطقة ، حيث تتوجه العديد من الدول العربية في الوقت الراهن الى الاستثمار في الطاقة النووية كمصدر بديل للطاقة التقليدية . بدروه قال ممثل أمين عام جامعة الدول العربية وائل الأسد إن المهم على مراكز الدراسات في العالم العربي تقديم أفكار توضع على أجندات العمل الرسمية. كما ان هذه الملتقيات تتيح تبادل طرح الافكار الابداعية والحلول فيما ما يتعلق بطرق نزع السلاح ونشر الامن في العالم ضمن الحدود المتاح العمل بها.
وأكد على أهمية طرح المنتدى لقضايا الشرق الاوسط تمهيدا للتحضير لمؤتمر سيعقد العام 2010 بمناسبة مرور 40 عاما على دخول معاهدة منع الإنتشار النووي حيزالنفاذ. إلى ذلك أشار ممثل الحكومة البريطانية في المؤتمر ديفيد ميلباند إلى أهمية اتفاقية التعاون النووي بين بلاده والاردن والتي وقعت أمس في لندن. وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تؤكد استعداد بريطانيا لمساعدة الاردن فيما يخص الاستخدام السلمي للطاقة النووية،كما ان مشاركة بلاده في رعاية هذا الملتقى تؤكد أهمية مواجهة التحديات المتعلقة بقضايا الطاقة وامن التزود بالطاقة للدول المعنية.
وقال مدير مركز دراسات الامن الدكتور ايمن خليل ان جلسات الملتقى والتي تستمر ثلاثة أيام تتناول واقع الطاقة النووية في الشرق الاوسط والدول التي تسعى لانتاجها والمشكلات التي تواجهها ومستقبل طموحات هذه الدول والاخطار البيئية لامتلاك مثل هذه الطاقة.
ويشارك في جلسات المؤتمر ممثلو عدد من الدول الغربية والعربية اضافة لمشاركة واسعة من إيران، الولايات المتحدة الامريكية، روسيا، كندا، الصين، الهند، جنوب افريقيا، ايطاليا، الارجنتين وتركيا الى جانب مشاركة أردنية واسعة من كافة القطاعات المختصة ممثلة في القوات المسلحة والدفاع المدني والأمن العام وقوات الدرك الملكية وهيئة الطاقة النووية والمؤسسات الأكاديمية ذات العلاقة.
كما يشهد الملتقى تمثيل واسع النطاق من العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية.مشيرا الى ان عدد الدول والهيئات المشاركة ينيف عن 75 دولة وهيئة عالمية ويناقش المؤتمر امكانية تطوير دورة وقود نووية عربية ،و مدى التداخل بين الانتشار النووي والاستخدام المتنامي للطاقة النووية ، و الابعاد الامنية والبيئية لانتشار الطاقة النووية في المنطقة والابعاد البيئية لتشغيل المحطات النووية، و مدى الاستفادة من خامات اليورانيوم المتوفرة في الدول العر بية .
ومن المتوقع أن يخرج الملتقى بعدد من التوصيات الهامة المتعلقة بالشأن النووي والامني.
عمان- نشوى الخالدي - انطلقت أمس في عمان اعمال مؤتمر الانتشار النووي في الشرق الاوسط - الابعاد الفنية والامنية وصياغة أطر التعاون بتنظيم المعهد العربي لدراسات الامن بالتعاون مع جامعة الدول العربية والجامعة الاردنية وحكومات بريطانيا وهولندا والنرويج وتشارك به دول النادي النووي والدول المعنية بامتلاك الطاقة النووية اضافة للهيئة الدولية للطاقة النووية وحلف الناتو والامم المتحدة .
وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الاردنية الدكتور خالد طوقان ان حاجة الدول النامية للطاقة النووية يساء فهمها من قبل الدول الصناعية كونها هذه الدول النامية غنية بالنفط والغاز ، الا أن هنالك مفارقات يجب أخذها بعين الاعتبار وهي تفاوت وجود هذه الثروات وحصص استهلاك الافراد من هذه الثروات من دولة لأخرى . وأضاف أن 20% من الموازنة العامة في الأردن تذهب لاستيراد الطاقة من الخارج حيث يستورد 95% من احتياجاته من الطاقة من الخارج ،لذلك فان من أهم أولووياتنا تطوير موارد امنة من الطاقة للاستعاضة عن الطاقة المستوردة .
وبين أن استراتيجية المملكة للطاقة النووية تشمل التحول الى بلد مصدر للطاقة الكهربائية المولدة باستخدام الطاقة النووية بحلول العام 2030 ،وأن يتم توليد 30% من الكهرباء باستخدام الطاقة النووية ،بالاضافة الى تعظيم الاستفادة من مخزون اليورانيوم المتوافر بكميات كبيرة في المملكة تقدر بنحو 70 ألف طن والكميات الأخرى التي تستخلص من حامض الفوسفوريك .
وقال الأمير تركي الفيصل السفير السعودي السابق لدى واشنطن أن الحد من انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط يأتي في مقدمة المقترحات التي قدمت للمفوضية الدولية للحد من الانتشار النووي ضمن نشاطاتها العالمية باعتبار أن الحد من انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط يمثل المرحلة الأولى نحو الحد من انتشارها على النطاق العالمي وتوفير الأمن والسلام لشعوب المنطقة، إضافة إلى تطبيق المعايير الدولية المناسبة للحوافز والعقوبات المؤدية إلى تحقيق هذا الهدف وإشاعة جو الثقة المتبادلة لحماية مستقبل شعوب المنطقة من مخاطر انتشار الأسلحة النووية وأشار الى اشكالية تواجه المنطقة في الشرق الاوسط تتمثل بوجود شكوك حول امتلاك دولتين هما ايران واسرائيل للأسلحة النووية في وقت تزداد فيه طموحات دول العالم نحو نزع الاسلحة النووية بجدية مطلقة ،خاصة وأن أي توقعات بحروب تستخدم فيها الاسلحة النووية مرعبة ولا تسمح بأي موقف مستهتر نظرا لبشاعة الجريمة التي قد ترتكب بحق الانسانية وهو ما لن يسمح به أحد تحت أي ظرف . من جهته أكد السفير المصري محمد شاكر أن الملتقى على جانب عظيم من الأهمية وقد استغرق الاعداد له مدة عام كامل كونه يأتي في وقت هام بالنسبة للتنمية الاقتصادية في المنطقة ، حيث تتوجه العديد من الدول العربية في الوقت الراهن الى الاستثمار في الطاقة النووية كمصدر بديل للطاقة التقليدية . بدروه قال ممثل أمين عام جامعة الدول العربية وائل الأسد إن المهم على مراكز الدراسات في العالم العربي تقديم أفكار توضع على أجندات العمل الرسمية. كما ان هذه الملتقيات تتيح تبادل طرح الافكار الابداعية والحلول فيما ما يتعلق بطرق نزع السلاح ونشر الامن في العالم ضمن الحدود المتاح العمل بها.
وأكد على أهمية طرح المنتدى لقضايا الشرق الاوسط تمهيدا للتحضير لمؤتمر سيعقد العام 2010 بمناسبة مرور 40 عاما على دخول معاهدة منع الإنتشار النووي حيزالنفاذ. إلى ذلك أشار ممثل الحكومة البريطانية في المؤتمر ديفيد ميلباند إلى أهمية اتفاقية التعاون النووي بين بلاده والاردن والتي وقعت أمس في لندن. وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تؤكد استعداد بريطانيا لمساعدة الاردن فيما يخص الاستخدام السلمي للطاقة النووية،كما ان مشاركة بلاده في رعاية هذا الملتقى تؤكد أهمية مواجهة التحديات المتعلقة بقضايا الطاقة وامن التزود بالطاقة للدول المعنية.
وقال مدير مركز دراسات الامن الدكتور ايمن خليل ان جلسات الملتقى والتي تستمر ثلاثة أيام تتناول واقع الطاقة النووية في الشرق الاوسط والدول التي تسعى لانتاجها والمشكلات التي تواجهها ومستقبل طموحات هذه الدول والاخطار البيئية لامتلاك مثل هذه الطاقة.
ويشارك في جلسات المؤتمر ممثلو عدد من الدول الغربية والعربية اضافة لمشاركة واسعة من إيران، الولايات المتحدة الامريكية، روسيا، كندا، الصين، الهند، جنوب افريقيا، ايطاليا، الارجنتين وتركيا الى جانب مشاركة أردنية واسعة من كافة القطاعات المختصة ممثلة في القوات المسلحة والدفاع المدني والأمن العام وقوات الدرك الملكية وهيئة الطاقة النووية والمؤسسات الأكاديمية ذات العلاقة.
كما يشهد الملتقى تمثيل واسع النطاق من العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية.مشيرا الى ان عدد الدول والهيئات المشاركة ينيف عن 75 دولة وهيئة عالمية ويناقش المؤتمر امكانية تطوير دورة وقود نووية عربية ،و مدى التداخل بين الانتشار النووي والاستخدام المتنامي للطاقة النووية ، و الابعاد الامنية والبيئية لانتشار الطاقة النووية في المنطقة والابعاد البيئية لتشغيل المحطات النووية، و مدى الاستفادة من خامات اليورانيوم المتوفرة في الدول العر بية .
ومن المتوقع أن يخرج الملتقى بعدد من التوصيات الهامة المتعلقة بالشأن النووي والامني.