JAMELJABER
July 28th, 2009, 10:55 PM
الوهيب : الأزمة الاقتصادية العالمية انعكست على الدول الفقيرة لأخطاء لم ترتكبها
عمان - الدستور
ترأس الدكتور وليد بن عبد المحسن الوهيب ، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة ، وفد مجموعة البنك الإسلامي للتنمية إلى مؤتمر المراجعة الدولي الثاني الذي ناقش برنامج "المساعدة من أجل التجارة"(Aid for Trade) والذي تنظمه منظمة التجارة العالمية بجنيف من أجل تحفيز القدرات التصديرية للدول النامية من خلال تطوير كل ما من شأنه تسهيل استخدام التجارة كأداة لتحسين أوضاعها الإقتصادية.
وفي الجلسة الافتتاحية التي ترأسها باسكال لامي ، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية والتي خصصت لمراجعة الإجراءات التي اتخذتها المؤسسات المالية المتعددة الأطراف الإقليمية وتقييم النتائج التي خرج بها المؤتمر الأول المعقود في عام م2007 ، بهدف التحول من الالتزام إلى التطبيق ، وتعزيز موقع التجارة في استراتيجيات التطوير الإقليمية والدولية ، والتأكد من تتابع عمليات استدامة التجارة خلال الأزمة الاقتصادية العالمية ، بالإضافة إلى تقييم مدى فاعلية الدعم الموجه للتجارة من خلال برنامج "المساعدة من أجل التجارة".
وخلال المؤتمر ، ألقى الدكتور وليد الوهيب كلمة ، بالنيابة عن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، حيث أوضح الدكتور الوهيب أن دعم التجارة يأتي في قلب المهمة والرؤية اللتين تعتمدهما مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، فيما يخص المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة حيث تقوم المؤسسة بالإسهام في تطوير الاسواق وقدرات القطاع التجاري لمساعدة الدول الأعضاء على زيادة التبادل التجاري بفعالية أكثر.
وتطرق الدكتور الوهيب إلى وصف انعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية الحادة على دول العالم الفقيرة ، والتي تأتي نتيجة لأخطاء لم ترتكبها. ومن أجل المساهمة في تخفيف آثار هذه الأزمة ، سعت المجموعة إلى زيادة مساهماتها في دعم دول منظمة المؤتمر الإسلامي.
عمان - الدستور
ترأس الدكتور وليد بن عبد المحسن الوهيب ، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة ، وفد مجموعة البنك الإسلامي للتنمية إلى مؤتمر المراجعة الدولي الثاني الذي ناقش برنامج "المساعدة من أجل التجارة"(Aid for Trade) والذي تنظمه منظمة التجارة العالمية بجنيف من أجل تحفيز القدرات التصديرية للدول النامية من خلال تطوير كل ما من شأنه تسهيل استخدام التجارة كأداة لتحسين أوضاعها الإقتصادية.
وفي الجلسة الافتتاحية التي ترأسها باسكال لامي ، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية والتي خصصت لمراجعة الإجراءات التي اتخذتها المؤسسات المالية المتعددة الأطراف الإقليمية وتقييم النتائج التي خرج بها المؤتمر الأول المعقود في عام م2007 ، بهدف التحول من الالتزام إلى التطبيق ، وتعزيز موقع التجارة في استراتيجيات التطوير الإقليمية والدولية ، والتأكد من تتابع عمليات استدامة التجارة خلال الأزمة الاقتصادية العالمية ، بالإضافة إلى تقييم مدى فاعلية الدعم الموجه للتجارة من خلال برنامج "المساعدة من أجل التجارة".
وخلال المؤتمر ، ألقى الدكتور وليد الوهيب كلمة ، بالنيابة عن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، حيث أوضح الدكتور الوهيب أن دعم التجارة يأتي في قلب المهمة والرؤية اللتين تعتمدهما مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، فيما يخص المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة حيث تقوم المؤسسة بالإسهام في تطوير الاسواق وقدرات القطاع التجاري لمساعدة الدول الأعضاء على زيادة التبادل التجاري بفعالية أكثر.
وتطرق الدكتور الوهيب إلى وصف انعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية الحادة على دول العالم الفقيرة ، والتي تأتي نتيجة لأخطاء لم ترتكبها. ومن أجل المساهمة في تخفيف آثار هذه الأزمة ، سعت المجموعة إلى زيادة مساهماتها في دعم دول منظمة المؤتمر الإسلامي.